تولسي جابارد تعلن استقالتها من إدارة ترمب | الشرق للأخبار

تولسي جابارد تعلن استقالتها من إدارة ترمب

الرئيس الأميركي: آرون لوكاس سيتولى مهام إدارة الاستخبارات الوطنية خلفاً لها

time reading iconدقائق القراءة - 3
مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابارد في البيت الأبيض. 23 أكتوبر 2025 - Reuters
مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابارد في البيت الأبيض. 23 أكتوبر 2025 - Reuters

أعلنت مديرة للاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، الاستقالة من منصبها، لدعم زوجها خلال معركته مع "نوع نادر من سرطان العظام".

وقالت جابارد في خطابها: "للأسف، يتعين عليّ تقديم استقالتي، اعتباراً من 30 يونيو 2026"، مضيفة: "تم تشخيص زوجي أبراهام، مؤخراً، بإصابته بنوع نادر للغاية من سرطان العظام".

من ناحيته، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أسفه بشأن استقالة جابارد، لافتاً إلى أنها "قدمت عملاً رائعاً ومذهلاً".

وأضاف ترمب عبر TRUTH SOCIAL أن "أبراهام زوج جابارد شخص رائع، وهي ترغب في البقاء إلى جانبه ومساعدته على استعادة صحته، بينما يخوضان معاً معركة صعبة حالياً.. وليس لدي أدنى شك في أنه سيصبح قريباً أفضل من أي وقت مضى".

وأشار إلى أن نائب جابارد، آرون لوكاس، سيتولى المهمة، لافتاً إلى أنه "شخصية تحظى باحترام كبير".

وذكرت شبكة FOX NEWS أن جابارد أبلغت ترمب بقرارها خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، الجمعة، ومن المتوقع أن يكون آخر يوم لها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية 30 يونيو المقبل.

وذكرت FOX NEWS أنها حصلت على خطاب الاستقالة الرسمي، الذي قالت فيه جابارد: "أنا ممتنة للغاية للثقة التي منحتموني إياها، ولإتاحة الفرصة لي لقيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال العام والنصف الماضيين".

وبصفتها مديرة للاستخبارات الوطنية، بدأت جابارد جهوداً لإعادة تشكيل مجتمع الاستخبارات، شملت تقليص حجم الوكالة، وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنوياً لدافعي الضرائب، وتفكيك برامج التنوع والمساواة والشمول داخل مجتمع الاستخبارات، إلى جانب إجراءات أخرى، وفق الشبكة.

وبحلول هذا الشهر، رفعت جابارد السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، من بينها وثائق تتعلق بالتحقيق في ملف ترمب وروسيا، واغتيالي جون كينيدي وروبرت كينيدي، وغيرها.

"أتنحى عن الخدمة لأكون إلى زوجي"

وأوضحت أن زوجها "سيواجه تحديات كبيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة"، مضيفة: "في هذا الوقت، يجب أن أتنحى عن الخدمة العامة لأكون إلى جانبه، وأدعمه بشكل كامل خلال هذه المعركة".

وتابعت: "كان أبراهام سندي طوال 11 عاماً من زواجنا، ووقف بثبات إلى جانبي خلال فترة عملها في شرق إفريقيا ضمن مهمة مشتركة للعمليات الخاصة، وخلال حملات سياسية عدة، والآن خلال خدمتي في هذا المنصب".

وأضافت: "لا يمكنني بضمير مرتاح أن أطلب منه خوض هذه المعركة وحده، بينما أواصل العمل في هذا المنصب المتطلب، والذي يستغرق كثيراً من الوقت".

واعتبرت جابارد أنها حققت "تقدماً كبيراً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، من خلال تعزيز مستوى غير مسبوق من الشفافية، واستعادة النزاهة داخل مجتمع الاستخبارات"، لكنها أقرت بأنه "لا يزال هناك عمل مهم ينبغي إنجازه".

تصنيفات

قصص قد تهمك