أوبي يترشح لرئاسة نيجيريا مجدداً بعد انقسام المعارضة | الشرق للأخبار

أوبي يترشح لرئاسة نيجيريا مجدداً بعد انقسام المعارضة

time reading iconدقائق القراءة - 4
مرشح حزب العمال للرئاسة بيتر أوبي في مسقط رأسه أجولو بولاية أنامبرا في نيجيريا. 25 فبراير 2023 - Reuters
مرشح حزب العمال للرئاسة بيتر أوبي في مسقط رأسه أجولو بولاية أنامبرا في نيجيريا. 25 فبراير 2023 - Reuters

قال السياسي النيجيري بيتر أوبي إنه سيترشح للرئاسة مرة أخرى في يناير، بعد فوزه بترشيح حزبه، مما يمهد الطريق لمنافسة جديدة بين الرئيس الحالي بولا تينوبو والمعارضة المنقسمة.

وأُعلن فوز أوبي في الانتخابات التمهيدية للمؤتمر الديمقراطي النيجيري، الأحد، بعد أقل من شهر من انسحابه من تحالف حاول دعم منافس معارض واحد.

وأدى قبول أوبي، الذي حل ثالثاً في الانتخابات الماضية بعد حشد الناخبين الشبان، إلى تقويض آمال بعض مؤيدي المعارضة في عودته إلى التحالف.

ويمهد ذلك الطريق لإعادة المنافسة الثلاثية لعام 2023، والتي من المرجح أن تختبر ما إذا كان الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام الأمن يمكن أن يترجم إلى أصوات ضد تينوبو، أو ما إذا كانت الأصوات المناهضة للحكومة ستنقسم مرة أخرى.

وقال أوبي في بيان صدر في وقت متأخر الأحد: "يجب أن نتعامل مع انعدام الأمن بحزم وإلحاح، لأنه لا يمكن لأي أمة أن تزدهر، بينما يعيش مواطنوها في خوف".

وتواجه نيجيريا أزمات أمنية تتجاوز بكثير تمرد المتشددين في الشمال الشرقي، حيث تخوض صراعاً منذ أكثر من 15 عاماً مع جماعة بوكو حرام وتنظيم "داعش".

وفي الشمال الغربي، تهاجم عصابات مدججة بالسلاح القرى والمدارس، وتنفذ عمليات خطف جماعي لطلب الفدية، بينما تشهد ولايات شمال وسط البلاد أيضاً أعمال عنف متكررة مرتبطة بنزاعات على الأراضي ومسارات الرعي.

المعارضة تختار مرشحها

وكان المؤتمر الديمقراطي الإفريقي، حزب المعارضة الرئيسي في نيجيريا،  اختار أتيكو أبو بكر مرشحاً له في الانتخابات الرئاسية.

وقال أبو بكر في بيان على منصة "إكس": "أشعر بتواضع كبير وحماس بالغ لهذا الشرف الفريد.. ومع انتهاء الانتخابات التمهيدية، سيبدأ العمل الجاد الحقيقي".

يُذكر أن أبو بكر، البالغ من العمر 79 عاماً، ويرأس حزب "المؤتمر الديمقراطي الإفريقي"، وشغل منصب نائب الرئيس من عام 1999 إلى عام 2007 في عهد الرئيس أولوسيجون أوباسانجو، قد خاض 6 محاولات غير ناجحة للوصول إلى الرئاسة.

ودعا إلى خصخصة أصول الدولة وزيادة لامركزية السلطة. كما انتقد تينوبو لفشله في معالجة تفاقم انعدام الأمن وارتفاع تكاليف المعيشة الذي أعقب تطبيق الرئيس لسلسلة من الإصلاحات، بما في ذلك تحرير سعر الصرف وإلغاء دعم الوقود.

في المقابل، يسعى تينوبو، الذي فاز بفارق ضئيل في انتخابات 2023 في مواجهة معارضة منقسمة، إلى ولاية ثانية. وحظي بتأييد حزب المؤتمر التقدمي الحاكم بعد تغلبه على منافسه الوحيد ستانلي أوسيفو في الانتخابات التمهيدية للحزب.

ويواجه أبو بكر تحدياً في استقطاب الدعم خارج قاعدته الشمالية التقليدية، فقد تراجع تأييده في جنوب نيجيريا منذ الانتخابات الأخيرة، وقد يجد صعوبة في جذب الناخبين الذين دعموا بيتر أوبي، مرشح حزب العمل في انتخابات 2023.

وبينما لا يزال أوبي يحظى بدعم بين ناخبي المدن والشباب، يعاني حزب العمل من انقسامات داخلية، وانضم أوبي إلى "المؤتمر الديمقراطي النيجيري"، وهو حزب غير معروف نسبياً.

وكانت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في نيجيريا قد عجلت في وقت سابق بالجدول الزمني للانتخابات، وحددت يوم 16 يناير موعداً لانتخابات الرئيس وأعضاء الجمعية الوطنية، على أن تُجرى انتخابات حكام الولايات ومجالسها بعد أسابيع.

تصنيفات

قصص قد تهمك