إيرلندا تحظر دخول سموتريتش وبن جفير لأراضيها | الشرق للأخبار

إيرلندا تحظر دخول سموتريتش وبن جفير لأراضيها

time reading iconدقائق القراءة - 3
متظاهرون يحملون لافتات تطالب بحظر إسرائيل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في دبلن، إيرلندا. في 4 أكتوبر 2025 - Reuters
متظاهرون يحملون لافتات تطالب بحظر إسرائيل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في دبلن، إيرلندا. في 4 أكتوبر 2025 - Reuters

أعلنت إيرلندا، السبت، حظر دخول الوزيرين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن جفير إلى أراضيها، بسبب تبنيهما لمواقف وتصريحات تحرض ضد الفلسطينيين، حسبما ذكرت صحيفة The Irish Times.

وبذلك أصبحت إيرلندا أحدث دولة تفرض حظراً على دخول الوزيرين، لتنضم إلى بريطانيا، والنرويج، ونيوزيلندا، وأستراليا، وكندا، وهولندا، وإسبانيا، وسلوفينيا، التي اتخذت إجراءات مماثلة.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، إن سلوك وتصريحات بن جفير وسموتريتش، ليس فقط فيما يتعلق بقافلة المساعدات البحرية المتجهة إلى غزة، بل أيضاً مواقفهما المتكررة تجاه الفلسطينيين، تعكس، "رغبة في القضاء على الوجود الفلسطيني في فلسطين"، مضيفاً أن المجتمع الدولي يجب أن يأخذ هذه المسألة على "محمل الجد".

كما أكد مارتن أن إيرلندا ستواصل طرح فكرة فرض عقوبات على الوزيرين على مستوى الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن سلوكهما يبرر مثل هذه الإجراءات.

وفي سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي أن دبلن تسعى إلى إقرار قانون بحلول منتصف يوليو، يحد من تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وتعد الحكومة الإيرلندية من أكثر الحكومات الأوروبية انتقاداً للحرب الإسرائيلية على غزة، وتعهدت منذ أكتوبر 2024 بفرض إجراءات ضد المستوطنات الإسرائيلية. إلا أن مشروع القانون واجه تأخيرات بسبب خلافات سياسية وضغوط من جماعات ضغط اقتصادية وشركات دولية.

وأثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير جدلاً واسعاً الشهر الماضي، بعدما نشر مقطع فيديو يوثق احتجاز ناشطين كانوا على متن سفينة تابعة لـ"أسطول صمود غزة" كانت متجهة إلى القطاع.

وأظهر الفيديو عناصر أمن إسرائيلية ملثمة، وهي تدفع الناشطين إلى الأرض، وتجبرهم على الوقوف على أربع، وتسحبهم على الأرض داخل ميناء أشدود. كما ظهر المحتجزون راكعين داخل مستودع ورؤوسهم إلى الأسفل وأيديهم مقيدة بأربطة بلاستيكية خلف ظهورهم.

وكانت البحرية الإسرائيلية، قد سيطرت على القافلة البحرية في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، واحتجزت المشاركين فيها، ومن بينهم الناشطة الإيرلندية مارجريت كونولي، شقيقة الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي.

وقالت كونولي إن المحتجزين لم يحصلوا على ورق حمام أو أدوية أو احتياجات أساسية أخرى، مضيفة أن من كانوا على متن السفينة العسكرية الإسرائيلية أُجبروا على النظر إلى الأرض طوال الوقت، وأن بعض أفراد الطاقم كانوا يركلون من يرفع رأسه.

وبعد الإفراج عنهم، قال عدد من الناشطين إنهم تعرضوا لسوء معاملة أثناء الاحتجاز، وأفاد بعضهم بإصابات استدعت العلاج في المستشفى، فيما تحدث آخرون عن تعرضهم لاعتداءات جسدية وجنسية.

تصنيفات

قصص قد تهمك