دوريات بحرية صينية قرب تايوان بعد محادثات يابانية فلبينية | الشرق للأخبار

دوريات بحرية صينية قرب تايوان بعد محادثات يابانية فلبينية لترسيم الحدود

time reading iconدقائق القراءة - 4
سفينة لخفر السواحل الصيني قرب سفينة يابانية قرب جزر "سينكاكو" المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي. 14 سبتمبر 2025 - Reuters
سفينة لخفر السواحل الصيني قرب سفينة يابانية قرب جزر "سينكاكو" المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي. 14 سبتمبر 2025 - Reuters

أعلنت الصين إطلاق عملية بحرية خاصة شرق تايوان، رداً على اتفاقيةٍ أُبرمت مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن ترسيم الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي، حسبما أوردت "بلومبرغ".

وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية، أن وزارة النقل الصينية نظّمت "عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية"، السبت. وتهدف هذه الخطوة، بحسب الوكالة، إلى ممارسة "الولاية الإدارية البحرية" للصين وحماية مصالحها الوطنية.

وتُمثّل هذه الإجراءات تصعيداً من بكين ردّاً على إعلان طوكيو ومانيلا مؤخراً، إجراء محادثات لحلّ قضايا الحدود. وتتعلّق المناقشات بالمياه الواقعة شرق تايوان، وهي جزيرة ذات حكم ذاتي تُطالب بكين بسيادتها عليها. كما تتداخل هذه المنطقة مع مناطق اقتصادية خالصة تُطالب بها الصين.

واعتبار تقرير "شينخوا"، أن المحادثات "تُشكّل انتهاكاً خطيراً لسيادة الصين الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية".

توترات جديدة

وشمل الانتشار البحري الصيني، وكالاتٍ بحرية من فوجيان وجوانجدونج وبحر الصين الشرقي. وجاء ذلك عقب خطوة الصين في الأول من يونيو بإرسال سفن تابعة لخفر السواحل في "دوريات إنفاذ القانون" شرق تايوان، في إشارة إلى استيائها. ولم ترد وزارة الدفاع التايوانية على الفور على طلب للتعليق أُرسل خارج ساعات العمل الرسمية.

ويعود التوتر إلى اجتماع عُقد الأسبوع الماضي بين رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن. وأكد ماركوس أن البلدين ملتزمان بتعزيز الأمن البحري.

وقد أثارت تصريحات البلدين الأخيرة بشأن تايوان، غضب بكين. فقد صرّح الرئيس الفلبيني الشهر الماضي بأن بلاده ستتدخل على الأرجح في حال نشوب نزاع حول تايوان نظراً لقربها من الجزيرة، بينما قالت تاكايتشي في نوفمبر إن غزواً صينياً لتايوان قد يُبرر تدخل اليابان.

جزر براتاس

وأبلغت تايوان، السبت، عن رصد سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني وأخرى للمسح نفذتا أول عملية منسقة بهدف "استفزاز" تايوان في المياه المحيطة بجزر براتاس التي تتمتع بموقع استراتيجي في بحر الصين الجنوبي.

وأصحبت جزر براتاس التي تسيطر عليها تايوان، نقطة ضغط جديدة في العمليات العسكرية وشبه العسكرية التي تكثفها الصين حول تايوان في مسعى لتأكيد مطالب بكين بالسيادة على الجزيرة. وتحظى جزر براتاس، والتي تضم حديقة وطنية، وتقع قرب الطرف الشمالي لبحر الصين الجنوبي، بحماية محدودة من قوات خفر السواحل التايوانية.

ويرى بعض خبراء الأمن حسب "رويترز" أن هذه الجزر، الواقعة بين جنوب تايوان وهونج كونج، عرضة لهجوم الصين نظراً لبعدها أكثر من 400 كيلومتر عن تايوان.

وقال خفر السواحل التايواني في بيان: "هذه هي المرة الأولى التي نرصد فيها تنسيقا بين خفر السواحل الصيني وسفن المسح الصينية لاستفزاز تايوان".

وذكر خفر السواحل التايواني أن سفينة خفر السواحل الصينية بثت بياناً يقول إنها تقوم بعمليات لإنفاذ القانون وإن "مستقبل تايوان يكمن في إعادة الوحدة الوطنية". وأرسل خفر السواحل التايواني سفناً رداً على ذلك.

تصنيفات

قصص قد تهمك