
فاز السيناتور الأميركي ليندسي جراهام بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية ساوث كارولاينا، بعد إنفاقه ملايين الدولارات لضمان الفوز بترشيح الحزب، وفقاً لشبكة NBC News.
وواجه جراهام عدة منافسين جمهوريين، لكن أبرزهم كان رجل الأعمال مارك لينش الذي موّل حملته ذاتياً بقرض بلغ 5 ملايين دولار. في المقابل، أنفقت حملة جراهام أكثر من 13 مليون دولار على الإعلانات خلال المنافسة.
وحظي جراهام، الذي يشغل منصبه منذ أربع دورات متتالية، بدعم قوي من الرئيس دونالد ترمب الذي أيده العام الماضي. وخلال حملته، ركز جراهام على سجله السياسي وعلاقته الوثيقة بترمب، مشيراً إلى أنه ساعد الرئيس في تنفيذ وعوده، خصوصاً فيما يتعلق بأمن الحدود.
كما هاجم ترمب منافسه لينش ووصفه بأنه "مجنون"، بسبب دعمه للنائب الجمهوري المعارض لترمب، توماس ماسي. واستغلت حملة جراهام أيضاً سوابق لينش القانونية المتعلقة بتهم حيازة الكوكايين والقيادة تحت تأثير الكحول، بينما أكد لينش أنه تلقى العلاج وأصبح متعافياً من الإدمان.
وانتقد لينش بقاء جراهام لفترة طويلة في الحياة السياسية، معتبراً أن الولاية سئمت من "السياسيين المحترفين"، كما ذكر الناخبين بخلافات جراهام السابقة مع ترمب. بل إن أحد إعلاناته الانتخابية اعتمد بالكامل على مقاطع لترمب وهو يهاجم جراهام عام 2016.
إلا أن العلاقة بين الرجلين تغيرت لاحقاً، وأصبح جراهام من أقرب حلفاء ترمب وشركائه الدائمين في لعبة الجولف.
وكان جراهام يواجه منافس بارز آخر، هو بول دانس، أحد مهندسي مشروع 2025 المحافظ، لكنه انسحب من السباق في أبريل الماضي، وأعلن دعمه لمارك لينش.
وعلى الجانب الديمقراطي، فازت طبيبة الأطفال آني أندروز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، بعد أن تصدرت قائمة المرشحين في جمع التبرعات.
ووصفت أندروز، جراهام في حملتها بأنه "مؤيد للحروب" و"جزء من مستنقع السياسة التقليدية".
ويواجه الديمقراطيون تحدياً كبيراً للفوز في ساوث كارولاينا، التي فاز فيها ترمب سابقاً بفارق كبير. ويُذكر أن سباق جراهام الانتخابي عام 2020 ضد الديمقراطي جايمي هاريسون شهد إنفاقاً تجاوز 280 مليون دولار، قبل أن يفوز جراهام بفارق 10 نقاط مئوية.










