
خرج الملياردير والناشط المناخي الأميركي توم ستاير من سباق انتخابات حاكم كاليفورنيا، بعدما أنفق أكثر من 200 مليون دولار، وهي المرة الثانية التي ينفق فيها مئات الملايين من الدولارات من أمواله الخاصة على حملة انتخابية فاشلة، بعد ترشحه للرئاسة في 2020.
وبعد نحو أسبوع من الاقتراع، وفرز 88% من الأصوات في كاليفورنيا، التي تنافس فيها ستاير مع المذيع الجمهوري ستيف هيلتون على المركز الثاني في الانتخابات التمهيدية المختلطة، تجاوز هيلتون ستاير ليؤمن المقعد الثاني في الانتخابات ويواجه الديمقراطي خافيير بيسيرا.
وأنفق ستاير أكثر من 215 مليون دولار من أمواله الخاصة على حملته الانتخابية، وفق أحدث تقارير تمويل الحملات الانتخابية الصادرة عن الولاية. وساعده ذلك على إنفاق نحو 209 ملايين دولار على الإعلانات الانتخابية، بحسب شركة AdImpact المتخصصة في تتبع الإنفاق الإعلاني، وفق ما نقلت NBC NEWS.
ويمثل هذا المبلغ نحو ثلثي إجمالي الإنفاق الإعلاني في سباق حاكم كاليفورنيا بأكمله، بما يشمل عشرات المرشحين والمجموعات الداعمة. أما بيسيرا، صاحب ثاني أكبر إنفاق إعلاني، فقد أنفق 11.7 مليون دولار فقط.
ثاني حملة انتخابية فاشلة
واتبع ستاير استراتيجية مشابهة خلال حملته للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة عام 2020، حيث ضخ أكثر من 300 مليون دولار من أمواله الخاصة، بينها 318 مليون دولار كمساهمات مباشرة و24 مليون دولار في صورة قروض للحملة.
ورغم انسحابه من السباق الرئاسي في أواخر فبراير 2020 بعد نتائج مخيبة في الولايات الأربع الأولى، فإن حملته أنفقت أموالاً أكثر من جميع المرشحين الآخرين باستثناء ثلاثة فقط: الرئيس السابق جو بايدن، والرئيس دونالد ترمب، والملياردير مايكل بلومبرغ، الذي أنفق أكثر من مليار دولار من أمواله الخاصة في محاولة فاشلة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.
كما أنفق ستاير مبالغ كبيرة على قضايا سياسية أخرى خلال السنوات الماضية. فقد خصص مؤخراً 14 مليون دولار لإعلانات تلفزيونية دعمت إجراءً انتخابياً ناجحاً أتاح للديمقراطيين في كاليفورنيا إعادة رسم الدوائر الانتخابية للكونجرس.
وقبل ذلك، أنفق أكثر من 27 مليون دولار على منظمة Need to Impeach، التي دعت إلى عزل ترمب خلال ولايته الأولى، كما ضخ 277 مليون دولار بين عامي 2013 و2020 في منظمة NextGen Climate Action Committee التي أسسها لدعم قضايا المناخ والمشاركة السياسية.









