بعد شرط إيران لاستئناف محادثات فيينا.. واشنطن تحذر من انقضاء الفرصة | الشرق للأخبار

بعد شرط إيراني لاستئناف محادثات فيينا.. واشنطن تحذر من "انقضاء الفرصة"

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن - 28 سبتمبر 2021 - AFP
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن - 28 سبتمبر 2021 - AFP
دبي -

قال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الشرق"، في تعليقه على تصريحات وزير الخارجية الإيراني التي اشترط فيها الإفراج عن 10 مليارات دولار من أموال طهران المجمدة لاستئناف محادثات فيينا، إن واشنطن، "تسعى لعودة متبادلة للالتزامات بتعهدات الاتفاق النووي، وإذا طلبت إيران أكثر أو أقل، فإن هذه المفاوضات لن تنجح". 

وأوضح المتحدث، الأحد، أن واشنطن "مستعدة للعودة إلى محادثات فيينا، واختتامها سريعاً قبل انقضاء فرصة العودة للاتفاق". 

وشدد متحدث الخارجية الأميركية، الأحد، لـ"الشرق"، على أن مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي "لن تنجح بدون عودة متبادلة للالتزام بتعهدات خطة العمل الشاملة المشتركة"، مضيفاً "هي أفضل الخيارات المتاحة لتقييد برنامج إيران النووي".

وتأتي هذه التصريحات بعد ما قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، السبت، إن مسؤولين أميركيين حاولوا مناقشة استئناف محادثات فيينا، الشهر الماضي، لكنه أصرَّ على ضرورة أن تفرج واشنطن أولاً عن 10 مليارات دولار من أموال طهران المجمّدة "كعلامة على حسن النية".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن "جميع أعضاء مجموعة (5+1)، متفقون على ضرورة استئناف المحادثات في أسرع وقت ممكن، ومواصلتها من حيث توقفت في يونيو الماضي".

وأكد أن الإدارة الأميركية "كانت ولا تزال صادقة في التزام المسار الدبلوماسي لتحقيق عودة متبادلة للامتثال بخطة العمل المشتركة الشاملة، ومعالجة مخاوفنا بشأن إيران".

واعتبر متحدث الخارجية الأميركية، أن "عودة متبادلة للامتثال هو أمر يصب في مصلحة الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن هذه العودة "هي أفضل الخيارات المتاحة لتقييد البرنامج النووي الإيراني، وتوفير برنامج للتصدي لسلوك إيران المزعزع للاستقرار"، على حد وصفه.

توقف المحادثات

ورفضت إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وفي يونيو الماضي توقفت المحادثات غير المباشرة بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي يهدف إلى منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الرسمي أن الولايات المتحدة استعانت بوسطاء في الأمم المتحدة الشهر الماضي، في محاولة لإجراء اتصالات.

ولم تتمكَّن إيران من الحصول على عشرات المليارات من الدولارات من أصولها في البنوك الأجنبية، خاصة من صادرات النفط والغاز، بسبب العقوبات الأميركية على قطاعي البنوك والطاقة.

وأوضح الوزير الإيراني أن "الأميركيين حاولوا الاتصال بنا عبر قنوات مختلفة (في الجمعية العامة للأمم المتحدة) في نيويورك، وأبلغت الوسطاء أنه إذا كانت نوايا الولايات المتحدة جادَّة، فهناك حاجة إلى مؤشر جادّ من خلال الإفراج عن 10 مليارات دولار على الأقل من الأموال المجمّدة".

وتوقفت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018، في أعقاب انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في يونيو الماضي. 

وبدأت محادثات فيينا في أبريل الماضي، بين الولايات المتحدة وإيران بشكل غير مباشر، بمشاركة الدول الموقعة على الاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) لبحث العودة للاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة طهران النووي، في مقابل رفع العقوبات عنها.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات