لافروف: روسيا تريد معرفة مدى تغير موقف ترمب من حرب أوكرانيا | الشرق للأخبار

لافروف: روسيا تريد معرفة مدى تغير موقف ترمب إزاء حرب أوكرانيا

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحافي عقب محادثات مع وزيرة خارجية مدغشقر أليس ندياي في موسكو. 19 يونيو 2026 - REUTERS
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف خلال مؤتمر صحافي عقب محادثات مع وزيرة خارجية مدغشقر أليس ندياي في موسكو. 19 يونيو 2026 - REUTERS

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الأربعاء، إن روسيا تتطلع إلى معرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب غير موقفه فعلاً تجاه حرب أوكرانيا، وذلك بعد أن أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ذلك خلال قمة مجموعة ‌الدول السبع الصناعية الكبرى التي عقدت الشهر الجاري.

وذكر ماكرون، الذي استضاف قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية، أن ترمب أقر خلال المحادثات بأن روسيا لا تريد السلام في أوكرانيا، وأن ذلك يمثل "تحولاً حقيقياً في نهج الولايات المتحدة".

ودعا ترمب بنفسه روسيا إلى إحلال السلام مع أوكرانيا بعد اجتماع وصفه بأنه "جيد للغاية" مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات أثارت تفاؤلاً حذراً بين قادة مجموعة السبع بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.

اقرأ أيضاً

هجمات المسيرات تتصاعد.. أوكرانيا تستهدف مناطق روسية

تكثف أوكرانيا هجماتها بالمسيرات على مناطق روسية، بينها شبه جزيرة القرم، وسط أضرار في بنية الطاقة والنقل.

وقال لافروف في فعالية بموسكو: "فيما يتعلق بأوكرانيا، نريد أن نفهم ما جرى في إيفيان"، مضيفاً: "لم يطلعنا الأميركيون حتى الآن بشأن ما خلصوا إليه في قمة إيفيان أو ما هي خطوتهم المستقبلية".

ونقل لافروف أيضاً عن ماكرون قوله إن "التفاهمات التي جرى التوصل إليها في أغسطس الماضي، بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنكوراج بألاسكا قد دفنت في إيفيان".

إمكانية التوصل إلى اتفاق

ويشير مسؤولون روس باستمرار إلى ما يسمى "روح أنكوراج" وهي، حسبما يقول محللون، مصطلح يشير لتصور موسكو لإمكانية التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق المتبقية ‌من دونباس التي لم يتسن لها السيطرة عليها، مقابل تجميد موسكو لخطوط القتال على جبهات أخرى.

وأكدت كييف مراراً أنها "لن تسلم أياً من أراضيها إلى روسيا، وستستمر في المقاومة".

وفي إشارة إلى ضجر موسكو من الوضع، أشار لافروف، الثلاثاء، إلى أن قمة ‌ألاسكا ربما كانت "مناورة أميركية لكسب الوقت من أجل إعادة تسليح نظام كييف"، بينما اتهم مسؤولان روسيان كبيران، واشنطن، هذا الأسبوع بعدم الالتزام "بتفاهمات" أنكوراج.

وقال وزير الخارجية الروسي، الأربعاء، إن "بوتين وافق على ما وصفه بأنه ‌اقتراح أميركي في أنكوراج".

وتابع: "في أنكوراج قال (بوتين) للرئيس ترمب، هناك فروق معينة هنا لكن سأتحمل المسؤولية عنها وأقبل مقترحاتكم، وشكل ذلك تنازلاً بالفعل، والآن يقولون لنا: اسمعوا، لم يفلح الأمر بعد، دعونا نخرج بتنازل آخر".

وشدد لافروف مراراً على أن موسكو تريد مواصلة التحدث مع الولايات المتحدة، وتتطلع لما سيقوله مبعوثا ترمب ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر في زيارتهما المقبلة إلى موسكو.

وعبر عن اعتراضه أيضاً على استمرار العقوبات الأميركية على روسيا، وعدم وضع الولايات المتحدة لأي حدود لما تبيعه من أسلحة لدول أوروبية دعماً ‌لأوكرانيا ‌ضمن نقاط خلاف أخرى.

وفي المقابل، تكثف أوكرانيا هجماتها بالمسيرات على مناطق روسية، بينها شبه جزيرة القرم، وسط أضرار في بنية الطاقة والنقل.

ويقول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات تأتي ضمن جهود أوكرانيا لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وبعد سنواتٍ حققت خلالها القوات الروسية مكاسب بطيئة ولكن متواصلة في ساحة المعركة، تقول كييف، إن قدراتها المحسّنة في مجال الطائرات المسيّرة تُغيّر مسار الحرب لصالحها، مما يُعطي موسكو دافعاً جديداً للموافقة على اتفاق سلام.

تصنيفات

قصص قد تهمك