
تعهد قادة مجموعة السبع، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا، حسبما ورد في بيان، الأربعاء، في ختام قمة المجموعة بمدينة إيفيان بجبال الألب الفرنسية.
وجاء في البيان: "نحن، قادة مجموعة السبع، نقف صفاً واحداً في دعمنا الثابت لأوكرانيا في الدفاع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها". وأضافوا: "يلتزم قادة مجموعة السبع بزيادة الضغط على الاقتصاد الحربي الروسي"، و"تشديد عقوباتنا، بما في ذلك تلك المفروضة على قطاعي النفط والغاز".
وحسبما أوردت مجلة "بوليتيكو"، فقد ذكر البيان اسم ترمب ثلاث مرات، مشيراً إلى أنه بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إنهاء الأعمال العدائية، أصبح من المناسب اتخاذ المزيد من الإجراءات الاقتصادية ضد روسيا".
وجاء في البيان: "نعتبر هذه اللحظة مناسبة للمضي قدماً في اتخاذ إجراءات إضافية، حيث قدم الرئيس ترمب اتفاقاً ندعمه لإعادة فتح مضيق هرمز"، وأكد البيان أن "حق المرور دون قيود أو رسوم هو حجر الزاوية في التجارة الدولية".
والتزم القادة، المجتمعون في إيفيان، بـ"زيادة إمداد أوكرانيا بقدرات الدفاع الجوي، وأنظمة إضافية، وطائرات اعتراضية، وقدرات بعيدة المدى"، و"النظر في منح أوكرانيا ميزة التراخيص التي تسمح بزيادة إنتاجها العسكري".
ويأتي هذا الإعلان في ختام يوم شهد تقارباً غير متوقع بين ترمب وأعضاء آخرين في مجموعة السبع. فقد ألمح ترمب، الثلاثاء، إلى استعداده لإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي، التي كانت واشنطن قد علّقتها سابقاً حتى منتصف يونيو.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقطع فيديو نُشر عقب مأدبة عشاء القادة إن "قمة مجموعة السبع هذه بمثابة جرس إنذار استراتيجي"، مؤكداً أن هذه القرارات تحظى بدعم جميع أعضاء المجموعة، بما في ذلك الولايات المتحدة.
مسارات بديلة لإمدادات الطاقة
ورحب البيان أيضاً بالاتفاق الأميركي الإيراني، ودعم مهمة دولية بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية السفن وتسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
ودعا القادة أيضاً، إلى إيجاد مسار بديل لإمدادات الطاقة، وأشاروا إلى "إمكانية مساهمة كندا بشكل كبير في توفير طاقة إضافية للأسواق العالمية في السنوات القادمة".
ويشمل البيان أيضاً الصين، حيث عارض قادة مجموعة السبع "أي محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن، لا سيما بالقوة أو الإكراه، في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي وعبر مضيق تايوان".
وفي الأسبوع الماضي، كان مكتب ماكرون قد أعلن أن المناقشات الجيوسياسية حول أوكرانيا والشرق الأوسط ستُغطى ببيان رئاسي بدلاً من بيان مشترك.
واتفق القادة المجتمعون في إيفيان، على إعلانات سياسات موضوعية بشأن الشراكات العالمية، ومكافحة السرطان، وتنسيق الاستجابة لوباء الإيبولا، ومكافحة تهريب المخدرات، والتصدي لتهريب المهاجرين. ومن المتوقع أيضاً أن يتفقوا، الأربعاء، على إعلانات بشأن المعادن الحيوية وحماية الأطفال على الإنترنت.









