ترمب: نتنياهو يعرف من صاحب القرار.. وطلب لقاء بالبيت الأبيض | الشرق للأخبار

ترمب: نتنياهو "يعرف من صاحب القرار".. وطلب لقاءً في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي: الإيرانيون "يتوسلون لإبرام اتفاق"

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله لعقد اجتماعات في مارالاجو بولاية فلوريدا. 29 ديسمبر 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله لعقد اجتماعات في مارالاجو بولاية فلوريدا. 29 ديسمبر 2025 - Reuters

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات لموقع "أكسيوس"، السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء معه في البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الاجتماع قد يُعقد الأسبوع المقبل، بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في تركيا.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مقتضبة مع الموقع: "نحن نتفاهم بشكل جيد للغاية، ونتنياهو يعرف مَن صاحب القرار"، في إشارة إلى نفسه.

وسيكون هذا اللقاء الأول بين ترمب ونتنياهو منذ اجتماعهما في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، فبراير الماضي، عندما عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته لشن حرب مشتركة ضد إيران.

اقرأ أيضاً

هل يعرقل نتنياهو مسار التفاهم الأميركي الإيراني؟

تزايدت المخاوف من انعكاسات التفاهم الأميركي الإيراني على الساحة اللبنانية، مع تمسك إسرائيل بإبقاء قواتها في جنوب لبنان وبحرية التحرك العسكري.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الأسبوع المقبل قد يكون مبكراً جداً لعقد اللقاء، وذلك بسبب توجه ترمب إلى تركيا للمشاركة في قمة "الناتو"، المقررة يومي 7 و8 يوليو، وأضاف: "قد يتم اللقاء في الأسبوع الذي يليه".

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً بترمب، الجمعة، لتهنئته بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.

وقال المكتب، في بيان: "خلال الاتصال، أكد رئيس الوزراء أن الولايات المتحدة ضامن للحرية العالمية، وأن إسرائيل تثمّن كثيراً العلاقات الوثيقة بين البلدين. كما اتفق نتنياهو وترمب على اللقاء قريباً في الولايات المتحدة".

تراجع الثقة داخل دائرة ترمب

وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الدائرة المقربة من ترمب أصبحت أكثر تشككاً في نتنياهو، وأكثر شعوراً بخيبة الأمل تجاهه خلال الأشهر التي تلت لقاء فبراير.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله: "كثير من أقرب مستشاري ترمب يعتقدون أن بيبي (نتنياهو) كان مخطئاً في كل شيء".

وكان الرئيس الأميركي قد هاجم نتنياهو خلال اتصال هاتفي، الشهر الماضي، بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "مجنون"، واتهمه بنكران الجميل.

وأضاف "أكسيوس" أن هذه التوترات عمّقت الانقسام داخل الحزب الجمهوري بشأن إسرائيل والحرب، إذ اتهم مؤثرون بارزون في تيار "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" (MAGA)، مثل تاكر كارلسون، ترمب بأنه أصبح خاضعاً لنتنياهو.

خلافات بشأن إيران ولبنان

وأشار التقرير إلى أن أهداف ترمب ونتنياهو في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، إلى جانب مصالحهما السياسية الداخلية، تباعدت خلال الشهرين الماضيين في ظل الحرب والقضايا الإقليمية الأخرى.

ورغم تحفظات نتنياهو، وقّع ترمب الشهر الماضي مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، وإطلاق جولة جديدة من المحادثات النووية.

كما ضغط ترمب على نتنياهو لكبح عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان، بعدما أصبحت المعارك هناك تشكّل عائقاً أمام المحادثات مع إيران، وكذلك للتوقيع على اتفاق إطاري يتطلب انسحاباً أولياً من الجنوب.

ووفقاً لما أورده "أكسيوس"، فإن اللقاء المحتمل مع ترمب في البيت الأبيض يمثل أهمية كبيرة لنتنياهو، بالتزامن مع بدء حملته للانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعه في السباق.

ترمب يتابع جنازة خامنئي 

وقال ترمب، في تصريحاته للموقع، إنه يتابع مراسم جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب خلال عملية أميركية إسرائيلية مشتركة.

وزعم الرئيس الأميركي أن الإيرانيين "يتوسلون لإبرام اتفاق"، لكنه قال إن الجانبين قررا التوقف عن المحادثات لمدة أسبوع إلى حين انتهاء مراسم جنازة خامنئي، مضيفاً أنه خلال هذه الفترة "لن يطلق أي طرف النار على الآخر".

وأوضح: "إنهم جميعاً هناك. ضربة واحدة تكفي للقضاء عليهم جميعاً، لكننا لن نفعل ذلك، لأنه حينها لن يبقى لدينا أحد نتفاوض معه".

وأشار إلى أنه فوجئ برؤية بعض الإيرانيين يبكون خلال الجنازة، قائلاً إنه كان يعتقد أن الناس يكرهون خامنئي، قبل أن يعلّق: "ربما تكون دموعاً مزيفة".

تصنيفات

قصص قد تهمك