
أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، العقيد وضاح الدبيش، أن معركة التصدي للهجوم في الحديدة، أسفرت عن سقوط 35 عنصراً في صفوف الحوثيين.
وقال الدبيش في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن القوات المشتركة في الساحل الغربي، تصدت للهجوم باستخدام مدافع الهاون بمختلف أنواعها، إضافة إلى طائرات مسيّرة متطورة تابعة لوحدة الطيران المسيّر في القوات المشتركة، وتم تدمير عدد من المدافع ومرابض المدفعية التابعة لمليشيا الحوثي.
وتابع: "كان القصف المتبادل واسعاً وكبيراً، ووصلت الاشتباكات وصلت إلى نقطة الصفر من خط المواجهة، وامتدت إلى مواجهات مباشرة وجهاً لوجه بين قوات ألوية الزرانيق في الجيش الوطني اليمني ومسلحي ميليشيا الحوثي".
وأضاف الدبيش أن المعركة أودت بحياة 14 جندياً من القوات المشتركة اليمنية، وأصابت 17 آخرين بجروح، لافتاً إلى أن ذلك يُعد دليلاً على معركة قوية استمرت لساعات طويلة، نحو ثماني ساعات، بدأت من مغرب يوم السبت حتى الساعة 12 منتصف ليل الأحد.
ولفت إلى أن ميليشيا الحوثي "حاولت، بغطاء مدفعي مكثف وغير معتاد وكبير جداً، السيطرة على مواقع عسكرية حساسة ومهمة تابعة للقوات الحكومية، تطل على جبل رأس، الفاصل بين محافظتي الحديدة وتعز"، مشيراً إلى أن مسلحي الحوثي حاولوا الاستيلاء على هذه المواقع منذ اتفاق ستوكهولم، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك.
وتابع الدبيش: "التصدي القوي للهجوم كبّد ميليشيا الحوثي خسائر كبيرة جداً تتجاوز سقوط 35 عنصراً"، موضحاً أن "هناك جرحى حتى الآن في صفوف ميليشيا الحوثي لا يزالون في منطقة وسط خط النار، ولم يتمكن مسلحوهم من الوصول لإسعافهم رغم عدة محاولات".
ولفت الدبيش إلى أن هذا هو الهجوم الثاني الذي تشنه ميليشيا الحوثي على نفس المواقع العسكرية، مشيرًا إلى أن الهجوم الأول وقع قبل شهرين.
وأضاف أن مسلحي الحوثي "عملوا على تعزيز قواتهم بكتائب خاصة تُسمّى كتائب الحسين، تتمركز في محافظة صعدة، في محاولة للسيطرة على المواقع، إلا أنهم فشلوا، وكانت قوات الزرانيق التابعة للجيش الوطني لهم بالمرصاد".









