جوتيريش بسوريا.. أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2011 | الشرق للأخبار

جوتيريش في سوريا.. أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ 2011

time reading iconدقائق القراءة - 3
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق. 25 يوليو 2026 - "سانا"
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق. 25 يوليو 2026 - "سانا"

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش زيارة إلى سوريا، السبت، هي الأولى لأمين عام في منصبه منذ اندلاع الحرب عام 2011، والتي أودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في نزوح الملايين.

وتمثل الزيارة محطة جديدة في مسار عودة سوريا إلى الساحة الدولية، منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024.

وكان جوتيريش قد وصف سقوط نظام الأسد بـ"نهاية الدكتاتورية السورية"، معتبراً أنها تمثل بارقة أمل للمنطقة.

ومن المقرر أن يلتقي جوتيريش الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وعدداً من المسؤولين الحكوميين، وممثلين عن المجتمع المدني السوري، بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وقال دوجاريك إن جوتيريش "سيجدد، خلال وجوده في سوريا، التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة والشعب السوريين في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ البلاد، كما سيشدد على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها."

واعتبر دوجاريك أن الزيارة "ستشكل فرصة للأمين العام للاطلاع عن كثب على الآمال والتحديات المرتبطة بالانتقال السياسي والتعافي، والوقوف على آثار سنوات الصراع الطويلة".

ومن المتوقع أن يمكث جوتيريش في دمشق عدة أيام، لكن مكتبه لم يعلن البرنامج الكامل للزيارة، بحسب ما أوردت وكالة "رويترز".

بناء علاقات سوريا الجديدة

وتأتي رحلة جوتيريش، بعد أسابيع من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة بالأسد.

وتسعى الحكومة السورية إلى إعادة بناء علاقات سوريا الدولية، وإنعاش اقتصادها بعد نحو 14 عاماً من الحرب وعقود من العزلة في ظل حكم عائلة الأسد.

ومنذ تولي الشرع السلطة، تعمل حكومته على إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية لسوريا وتوسيعها بما يتجاوز حليفي دمشق التقليديين، روسيا وإيران.

وشارك الشرع العام الماضي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ليصبح أول رئيس سوري يحضرها منذ عام 1967.

ورفعت الولايات المتحدة معظم عقوباتها الواسعة على سوريا، كما أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشرع في وقت سابق من هذا الشهر، عزمه شطب سوريا من القائمة الأميركية للدول "الراعية للإرهاب".

ومن المقرر أن يلقي جوتيريش كلمة أمام البرلمان السوري الجديد، الاثنين، كما سيزور قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام التي تشرف منذ عقود على المنطقة العازلة بين القوات الإسرائيلية والسورية، بحسب دوجاريك.

وكانت القوات الإسرائيلية قد احتلت مناطق جديدة في جنوب سوريا عقب الإطاحة بالأسد، فيما تطالب دمشق بانسحابها والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.

تصنيفات

قصص قد تهمك