وزير خارجية أميركا: لن نسمح للصين بأن تصبح أقوى دول العالم | الشرق للأخبار

وزير الخارجية الأميركي: لن نسمح للصين بأن تصبح أقوى دول العالم

روبيو يؤكد أهمية حوار بكين مع واشنطن ورفض تغيير وضع تايوان

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافيين في مانيلا على هامش قمة آسيان. 23 يوليو 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافيين في مانيلا على هامش قمة آسيان. 23 يوليو 2026 - Reuters

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة "لن تسمح للصين بأن تصبح الدولة الأقوى في العالم" على حسابها، مشدداً على أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مباشرة بين واشنطن وبكين لإدارة الخلافات و"تجنب أي صراع قد تكون تداعياته كارثية على البلدين والعالم". كما جدد موقف بلاده الرافض لأي تغيير للوضع القائم في تايوان بالإكراه.

وقال روبيو، في مقابلة مع شبكة Fox News، السبت، إن "الصين تريد أن تصبح الدولة الأقوى في العالم، وتريد أن تحقق ذلك على حساب الولايات المتحدة، لكننا لن نسمح بحدوث ذلك".

وأوضح أن الولايات المتحدة والصين تمثلان أكبر اقتصادين في العالم، وربما أقوى قوتين عسكريتين أيضاً، مضيفاً: "صحيح أن قدراتنا العسكرية أكثر تقدماً، لكن مع ذلك، أعتقد أنه من المهم لدولتين كبيرتين كهاتين، وهما الأقوى في العالم، أن تكون بينهما علاقة، وأن تكون لديهما القدرة على التواصل المباشر، ومحاولة احتواء الخلافات كلما أمكن، لأن غياب ذلك قد يؤدي إلى أمور سيئة للغاية".

واعتبر وزير الخارجية الأميركي، إلى أن أساس هذه العلاقة يتمثل في العلاقة التي تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنظيره الصيني شي جين بينج، والتي قال إنها قائمة على الاحترام المتبادل، مضيفاً أنهما يتفاهمان بشكل جيد، وهو ما وصفه بأنه أمر بالغ الأهمية.

وتابع: "من المهم أن يتمكن رئيسا البلدين من التحدث مباشرة إلى بعضهما البعض، بل أعتقد أنه من غير المسؤول ألا تكون هناك قنوات اتصال مباشرة مع الصين".

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق الاستقرار في علاقتها مع بكين، مشيراً إلى أن الجانبين يدركان وجود ملفات لن يتفقا بشأنها، بما في ذلك مجالات التنافس. 

وأضاف: "هناك مجالات يمكننا العمل فيها معاً، وهذا سيكون أمراً رائعاً للعالم. لكن هناك أيضاً كثير من نقاط الاحتكاك والمنافسة". 

وشدد على ضرورة إدارة هذه الخلافات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقة مع الصين، مؤكداً أن "ما يخدم مصلحة الولايات المتحدة يجب أن يكون الأولوية دائماً".

وضع تايوان

وفيما يتعلق بتايوان، قال وزير الخارجية الأميركي: "لا أستطيع التحدث عمّا سيحدث بعد 20 أو 30 عاماً. لكن ما يمكنني قوله هو أن موقفنا يتمثل في أننا لا نؤيد أي تغيير للوضع القائم حالياً هناك، ونعارض أي تغيير يُفرض بالقوة أو بالإكراه".

وأضاف أن واشنطن أكدت هذا الموقف بوضوح خلال اجتماعاتها مع الجانب الصيني، لكنه لفت إلى أن بكين تتبنى وجهة نظر مختلفة تماماً، وأن هذه القضية تمثل بالنسبة لها ملفاً شديد الحساسية.

وأوضح أن هذا الملف يتطلب توازناً دقيقاً، لأن أي صراع بين الولايات المتحدة والصين، سواء كان اقتصادياً أو عسكرياً، ستكون له تداعيات كارثية على البلدين والعالم بأسره، مؤكداً ضرورة إدارته بحذر.

وشدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها التخلي عن مصالحها الوطنية أو التنازل عنها". وختم قائلاً إن ذلك يمثل جوهر العمل الصعب في السياسة الخارجية، إذ يفرض على كل إدارة تحقيق توازن بين هذين الاعتبارين المتنافسين.

تصنيفات

قصص قد تهمك