
قالت إحدى منظمات الإنقاذ ومسؤول شرطة محلي في باكستان إن ما لا يقل عن 14 شخصاً قتلوا فيما يشتبه بأنه تفجير انتحاري وقع الأحد أمام مركز للشرطة في شمال غرب البلد الذي يواجه وقائع تمرد آخذة في الاتساع.
ووقع التفجير في منطقة كابال التابعة لوادي سوات بإقليم خيبر بختونخوا، فيما كان مئات الأشخاص يشاركون في تظاهرة احتجاجية ضد تصاعد الهجمات المسلحة في المنطقة.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية المسلحة في بيان مسؤوليتها عن الهجوم.
وكان سكان محليون ينظمون، الأحد، مسيرة مؤيدة للشرطة في المنطقة نفسها، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كانت المسيرة هي الهدف المقصود للهجوم، في وقت تواجه فيه البلاد تصاعداً في حدة التمرد، وفق رويترز.
وقال المسؤول في الشرطة الإقليمية، فدا حسين، إن الضحايا شملوا 5 من أفراد الشرطة و8 مدنيين، مضيفاً أن الشخص الرابع عشر الذي لقى حفته، يُعتقد أنه منفذ الهجوم الانتحاري.
فيما أفاد المتحدث باسم شرطة سوات، ناصر إقبال كريمي، بإصابة ما لا يقل عن 22 شخصاً، مشيراً إلى أن الشرطة أطلقت عملية أمنية لتوقيف أي أشخاص يُشتبه في تقديمهم المساعدة لتنفيذ الهجوم، وفق ما نقلت صحيفة "Dawn" الباكستانية.
وأضاف أن منفذ الهجوم فجّر متفجرات كان يحملها، بعدما حاول أفراد الشرطة إيقافه وتفتيشه عند مدخل مركز الشرطة.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في بيان، عن "بالغ الحزن والأسى إزاء التفجير الانتحاري".
من جانبه، أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشدة التفجير الانتحاري، ودعا في منشور على منصة "إكس" إلى إجراء تحقيق شامل في الحادث، ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وشهدت المناطق الحدودية في باكستان تصاعداً حاداً في وتيرة الهجمات المسلحة خلال الأشهر الماضية، واستهدفت بشكل رئيسي الجيش والشرطة.
وتتهم الحكومة الباكستانية حركة "طالبان" الأفغانية بدعم المسلحين والتسبب في تصاعد الهجمات، فيما نفت حكومة "طالبان" هذه الاتهامات.









