أميركا: لن نسمح لأي بلد بالهيمنة على المحيطين الهندي والهادئ | الشرق للأخبار

جنرال أميركي: لن نسمح لأي دولة بالهيمنة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ

time reading iconدقائق القراءة - 3
صامويل بابارو، قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في جاكرتا. 25 أغسطس 2025 - Reuters
صامويل بابارو، قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في جاكرتا. 25 أغسطس 2025 - Reuters

قال قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، صامويل بابارو، الاثنين، إن ممارسات الصين وأطراف أخرى تمثل "تحدياً لاستقرار المنطقة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي دولة بالهيمنة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وأضاف بابارو، خلال مؤتمر أمني إقليمي في ماليزيا نظمته القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، أن بعض الأطراف تستخدم "ادعاءات زائفة بالمشروعية، لتبرير سياسات الترهيب والإكراه"، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وتأتي تصريحات القائد العسكري الأميركي في ظل استمرار التوتر في بحر الصين الجنوبي، حيث تتعارض المطالبات البحرية الواسعة التي تطرحها بكين، مع مطالبات عدد من دول جنوب شرقي آسيا، التي تدعمها واشنطن.

وتصدرت الفلبين سلسلة من المواجهات مع الصين، لا سيما في محيط إحدى الشعاب المرجانية المتنازع عليها، حيث تكررت المواجهات بين السفن الصينية والفلبينية.

واتهمت مانيلا بكين بتنفيذ مناورات خطرة واستخدام خراطيم المياه ومحاولة عرقلة مهمات إعادة الإمداد إلى المواقع الفلبينية. في المقابل، رفضت الصين هذه الاتهامات، مؤكدة تمسكها بمطالبها السيادية في الممر المائي المتنازع عليه.

وتقول الولايات المتحدة إنها لا تنحاز إلى أي طرف في النزاعات المتعلقة بالسيادة، لكنها "تدعم حرية الملاحة واحترام القانون الدولي وحق الدول في ممارسة حقوقها".

الأمن البحري

وشدد بابارو على أن "حرية الملاحة والأمن البحري والتجارة المفتوحة تشكل ركائز أساسية لاستقرار المنطقة"، معتبراً أن "تسوية النزاعات بالوسائل السلمية واحترام سيادة جميع الدول يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على النظام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وأضاف: "لن نسمح لأي دولة بالهيمنة على هذه المنطقة أو بانتزاع الحقوق السيادية التي اكتسبتها الدول المستقلة بعد نضال طويل".

وأشار قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلى أن المنطقة لا تزال تمثل "مركز الثقل الجيوسياسي والاقتصادي في العالم"، مضيفاً أن "تصاعد التحديات الأمنية يجعل التعاون بين الحلفاء والشركاء أكثر أهمية من أي وقت مضى".

ومن جانبه، قال وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو، في تصريحات للصحافيين لاحقاً، إن مخاوف بلاده لا تقتصر على "الأنشطة الصينية" في بحر الصين الجنوبي، مشيراً إلى تحركات بكين في مناطق أخرى، ومنها إطلاق صاروخ باليستي مؤخراً فوق المحيط الهادئ، باعتبارها "دليلاً على اتساع نطاق نفوذها وتعزيز حضورها العسكري".

وأضاف: "الصين موجودة في كل مكان... وهذا يثير القلق".

وفي سياق متصل، قال الأمين العام لرابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، كاو كيم هورن، على هامش المؤتمر، إن المفاوضات بين الرابطة والصين بشأن مدونة سلوك لتنظيم التصرفات في بحر الصين الجنوبي وتخفيف حدة التوتر أحرزت تقدماً كبيراً.

وأضاف: "وتيرة المفاوضات تسارعت بشكل كبير، وأعتقد أننا أصبحنا أقرب كثيراً إلى وضع اللمسات الأخيرة على مدونة السلوك". وأعرب عن ثقته في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها قبل نهاية العام.

تصنيفات

قصص قد تهمك