
أعلن الجيش اليمني، السبت، تنفيذ "عمل عسكري" ضد الحوثيين مستهدفاً "مواقع وقدرات" تابعة للجماعة في عدة محاور "على طول خطوط التماس".
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، إن "هذا العمل العسكري يأتي انطلاقاً من الحق المشروع للقوات المسلحة في الدفاع عن أمنها وأمن منتسبيها"، وأيضاً لـ"حماية المدنيين العزّل من الاعتداءات الإرهابية الغادرة والمتكررة التي نفذتها المليشيا الحوثية"، مشيراً إلى هجمات الحوثيين على محافظتي مأرب وحضرموت، وما نتج عنها من سقوط عدد من الضحايا والجرحى من القوات اليمنية والمدنيين، بحسب ما أوردت وكالة "سبأ" الرسمية.
وشدد المتحدث على أن هذه العملية "أثبتت وحدة القيادة والسيطرة لقواتنا المسلحة"، مؤكداً أن "الاعتداء على أي جبهة أو محور يعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات المسلحة اليمنية".
وحمّل النزيلي، الحوثيين ومن يقف خلفهم "المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد"، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية "ستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي".
ودعا المواطنين وعموم قبائل اليمن، إلى "الالتفاف والمساندة حول القوات المسلحة لتوحيد الصف والوقوف مع الحكومة، في عودة مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني".
وفي وقت سابق، الجمعة، ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني، ناقش التطورات الميدانية والهجمات الحوثية على مواقع عسكرية ومنشآت سيادية وأهداف مدنية، وأقر في ختامه البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
هجوم حوثي على مأرب
وأعلنت وزارة الصحة اليمنية، الجمعة، مصرع مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال، في حصيلة أولية لهجوم قالت الوزارة إن الحوثيين نفذوه بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفين أحياء سكنية ومخيمات للنازحين في مدينة مأرب.
وذكرت الوزارة في بيان، أنها وجهت المستشفيات والمرافق الصحية برفع درجة الاستنفار والجاهزية، وتسخير الإمكانات الطبية والإسعافية المتاحة لإنقاذ المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأضافت أن الفرق الطبية والإسعافية تواصل التعامل مع الحالات المصابة ومتابعة تطورات الوضع الميداني، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للارتفاع وفق البيانات الواردة من المرافق الصحية والجهات المختصة.









