
قال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، الاثنين، إن رئيس الوزراء يخضع لفحوصات وإجراء طبي، أوصت بهما مجموعة من الأطباء المتخصصين، ومن المتوقع أن يبقى تحت المراقبة لمدة يومين.
ولم يكشف المتحدث مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة الفحوصات، أو الإجراء الطبي الذي يخضع له رئيس الوزراء.
ووفق بيان صدر عن مكتب إبراهيم، فإنه "يخضع لفحوصات وإجراءات أوصى بها فريق من الأطباء المتخصصين"، دون أن يقدم تفاصيل عن حالته، أو نوع الاختبارات الطبية.
وأضاف البيان: "فلندعُ... أن يُنعم عليه بصحة مديدة حتى يتمكن من العودة إلى مهامه المعتادة في المستقبل القريب".
وبلغ أنور، الذي يتولى منصبه منذ عام 2022، التاسعة والسبعين من عمره، الاثنين، وعانى، بشكل متكرر، مشكلات في الكتف والظهر. وكان قد نُقل إلى المستشفى عام 2018 بسبب ذلك.
وفي نوفمبر الماضي، ألغى رحلة إلى ولاية باهانج بسبب آلام في الظهر.
وفي يناير، أفاد بيان صادر عن مستشفى بأن الفحوصات الطبية الروتينية التي خضع لها أنور إبراهيم أظهرت أنه يتمتع بصحة جيدة.
توتر سياسي
وتأتي الأنباء عن صحة رئيس الوزراء الماليزي وسط حالة توتر تسود المشهد السياسي في البلاد؛ إذ لوّح إبراهيم، قبل أسابيع، بإمكانية الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، على وقع خلافات داخل التحالف الحاكم، ما يضعف موقعه السياسي، ويثير تساؤلات بشأن استقرار البلاد السياسي، وفق "بلومبرغ".
وفي وقت سابق، أعلن تكتل "بيريكاتان ناسيونال"، بقيادة حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، أنه سيخوض الانتخابات على جميع المقاعد الـ56 في انتخابات ولاية جوهور المقبلة من دون التحالف مع ائتلاف "باكاتان هارابان" الذي يقوده رئيس الوزراء أنور إبراهيم، رغم كونهما حليفين على المستوى الفيدرالي. ورد إبراهيم محذراً من أن تحالفه مستعد لـ"معركة انتخابية شاملة" إذا تمت مواجهته، بما في ذلك في ولايات أخرى.
وقال إبراهيم، خلال أول مؤتمر وطني لتحالف "باكاتان هارابان" منذ عام 2022، والذي عُقد في ولاية جوهور: "إذا كان هذا هو الأسلوب الذي نتعرض فيه للتشهير والانقسام داخل الحكومة، فربما علينا التفكير في إجراء انتخابات على مستوى البلاد بأكملها".
ورغم أن الانتخابات العامة المقبلة ليست مقررة قبل أوائل عام 2028، فإن الأحزاب بدأت فعلياً في الدخول في أجواء الحملات الانتخابية، وسط تكهنات بأن رئيس الوزراء قد يسعى للحصول على تفويض جديد مبكراً، خاصة مع اقتراب انتخابات الولايات المهمة مثل جوهور وساراواك ومالاكا خلال العام المقبل.
ووفقاً لـ"بلومبرغ"، فقد فكر إبراهيم في الدعوة إلى انتخابات خلال الربع الثالث من هذا العام، على أساس أنه سيضطر بعد ذلك إلى تقليص دعم الوقود، وهو قرار قد يكلفه الكثير سياسياً.
ولإجراء الانتخابات، يحتاج إبراهيم إلى طلب حل البرلمان من ملك البلاد أولاً.









