
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ستغادر منصبها بنهاية أغسطس، على أن تواصل العمل ضمن دائرته بوصفها "واحدة من كبار مستشاريه من خارج الإدارة".
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن ليفيت، التي وصفها بأنها "من أكثر مساعديه ثقة"، اتخذت قرار المغادرة حتى تتمكن من قضاء وقت أطول مع طفليها وأسرتها، مضيفاً أنه "يتفهم قرارها ويحترمه تماماً".
وأوضح أن ليفيت ستصبح واحدة من أبرز مستشاريه الخارجيين، وستؤدي دوراً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري، في وقت يستعد فيه الحزب لخوض انتخابات التجديد النصفي.
ولم يعلن ترمب اسم من سيخلف ليفيت في منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
"قرار حلو ومر"
وقالت ليفيت، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، إن عملها متحدثة باسم البيت الأبيض خلال العام ونصف العام الماضيين كان "شرفاً ومغامرة العمر"، معربة عن امتنانها لترمب لمنحها فرصة العمل في الجناح الغربي والتحدث باسمه من منصة البيت الأبيض.
وأوضحت أن الجمع بين الأمومة، بعد استقبال مولودتها الجديدة، والعمل في واحد من أكثر المناصب تطلباً في العالم، "مثّل مرحلة مجزية لكنها شديدة الصعوبة في حياتها".
وأضافت أنها "شعرت، منذ عودتها إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتها، بأنها لا تستطيع أن تكون الأم التي يستحقها طفلاها"، بالتزامن "مع تخصيص الوقت والطاقة والاهتمام المستمر الذي يتطلبه منصب المتحدث باسم البيت الأبيض".
وتابعت: "لهذا السبب اتخذت في النهاية القرار الحلو والمر بمغادرة البيت الأبيض، وبدء فصل جديد في حياتي".
دور سياسي خارج الإدارة
وأكدت ليفيت أن ترمب طلب منها مواصلة العمل مستشارة بارزة له من خارج البيت الأبيض، مشددة على أنها ستظل مدافعة عن حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" MAGA والحزب الجمهوري.
وذكرت أن نشاطها السياسي يدخل مرحلة جديدة، لكنه "لم ينتهِ بعد"، كما شكرت الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وعائلة ترمب، إلى جانب كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز وأعضاء الإدارة وفريقها.
وكانت ليفيت قد تولت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض مع بداية الولاية الثانية لترمب في يناير 2025، وأصبحت أصغر من شغل المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
وكانت قبل ذلك المتحدثة باسم حملة ترمب الرئاسية عام 2024، كما عملت في المكتب الإعلامي للبيت الأبيض خلال ولايته الأولى.








