
دشن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أحدث مدمرة في أسطول بلاده الأحد، معلناً أنها ستكون جزءاً من منظومة الردع النووي، ويمكنها شن "ضربات انتقامية مدمرة"، من دون أن يوضح ما إذا كانت السفينة ستحمل أسلحة نووية، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وخلال مراسم تدشين أُقيمت، الأحد، في مدينة وونسان الساحلية الواقعة شرق البلاد، قال الزعيم الكوري الشمالي إن نشر السفينة الجديدة في البحر شرقي شبه الجزيرة الكورية "يبعث برسالة واضحة إلى خصوم البلاد".
وتابع: "لقد حان الوقت لممارسة سيادتنا في البحر وتحت الماء".
وأضاف أن المدمرة "كانج كون"، التي تزن 5 آلاف طن، هي ثاني سفينة حربية من فئتها تدخل الخدمة بعد تدشين المدمرة "تشو هيون" على الساحل الغربي لكوريا الشمالية قبل نحو 3 أشهر.
وأكد زعيم كوريا الشمالية أن التسليح البحري النووي "يتقدم"، مشيراً إلى أن البلاد ستواصل توسيع ما وصفها بأنها "أقوى أصولها الاستراتيجية في المياه الرئيسية لحماية سيادتها البحرية وأمن المنطقة".
وتبذل بيونج يانج جهوداً حثيثة لتحديث قواتها البحرية، في وقت يسعى كيم جونج أون إلى توسيع ترسانة البلاد من القوات القادرة على حمل أسلحة نووية.
وأضاف أن المدمرة "كانج كون" ستشكل جزءاً من منظومة الردع النووي للدولة في كوريا الشمالية.
ويحتل الجيش الكوري الشمالي المرتبة الـ31 عالمياً وفق تصنيف "جلوبال فاير باور"، مع قوة عاملة تتجاوز 1.3 مليون جندي ونحو 560 ألفاً في الاحتياط.
وتمتلك بيونج يانج 836 طائرة ومئات القطع البحرية وآلاف المعدات البرية، فيما تقدر موازنة دفاعها بنحو 4.7 مليارات دولار.
وفي نهاية أغسطس، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم جونج أون أجرى تعديلاً شاملاً في القيادة العسكرية العليا، شمل تعيين كيم سونج جي وزيراً للدفاع، وإعادة الاستراتيجي المخضرم باك جونج تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم.
ويحل كيم سونج جي، الذي شغل سابقاً منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش، محل نو كوانج تشول، الذي أُقيل من منصب وزير الدفاع ومن قيادة الحزب، وعُيّن نائباً أول لمدير إدارة صناعة الذخائر التابعة للجنة المركزية لحزب العمال، وهي من أبرز الجهات المعنية بقطاع التسليح.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية، أن القرارات اتُخذت خلال الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمال، الذي عُقد السبت برئاسة كيم جونج أون.








