تراجعت صادرات النفط الإيرانية الجديدة إلى مستويات شبه صفرية بعد إعادة فرض الحصار البحري الأميركي، فيما تتكدس ملايين البراميل على متن ناقلات عائمة في المياه. ومع اعتماد طهران الكبير على عائدات النفط والصين سوقاً رئيسية، يهدد استمرار الحصار بتقليص الإيرادات وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد الإيراني.