الشيباني يبحث مع الصفدي تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالسويداء | الشرق للأخبار

مباحثات سورية أردنية في دمشق بشأن خارطة الطريق الخاصة بالسويداء

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في قصر الشعب بدمشق، الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - X@ForeignMinistry
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في قصر الشعب بدمشق، الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - X@ForeignMinistry

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، الجهود المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق الأردنية السورية الأميركية المشتركة الخاصة بحل أزمة محافظة السويداء واستقرار الجنوب السوري.

وقال الشيباني في منشور على "إكس" إنه بحث مع نظيره الأردني أيضاً التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت مباحثات السويداء ضمن لقاء موسع بين الوزيرين تناول كذلك مسار العلاقات الأردنية السورية، إذ أكدا الحرص على البناء على ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور مستمر، ومواصلة العمل لتطويرها إلى شراكة استراتيجية شاملة، وتعزيز التعاون العملي والمؤسساتي في مختلف المجالات.

وأصدرت وزارتا الخارجية السورية والأردنية، الأربعاء، بياناً مشتركاً عقب استقبال الرئيس السوري أحمد الشرع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في قصر الشعب بدمشق.

وبحث الشرع والصفدي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، فيما عقدا مباحثات موسعة تناولت تطوير العلاقات الأردنية السورية إلى شراكة استراتيجية شاملة، وتعزيز التعاون العملياتي والمؤسسي بين البلدين.

وتناول الجانبان التحضيرات لعقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري في دمشق خلال أكتوبر 2026، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي عقدت في عمّان خلال أبريل 2026، ولا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والنقل والجمارك والمياه والطاقة وغيرها.

وأكد الصفدي دعم الأردن لسوريا في جهود إعادة الإعمار، على أساس وحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وضمان حقوق جميع السوريين، مشدداً على أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان ركناً أساسياً في أمن المنطقة واستقرارها.

ورحب الصفدي بإعلان حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمجها في المؤسسات العسكرية السورية، معتبراً أن هذه الخطوة مهمة لتعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.

وناقش الصفدي والشيباني تطورات الأوضاع في جنوب سوريا، والجهود المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق الأردنية السورية الأميركية الرامية إلى حل أزمة السويداء وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا، على أساس وحدة الأراضي السورية، وأمن السوريين وحقوقهم، وسيادة الدولة.

الاعتداءات الإسرائيلية والهجمات الإيرانية

أدان الوزيران الهجمات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، وطالبا بوقفها، باعتبارها انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها والقانون الدولي، والتزامات إسرائيل بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وحذر الجانبان من تداعيات استمرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا وأمن المنطقة، في وقت تركز فيه الحكومة السورية جهودها على إعادة الإعمار وتعزيز الأمن والاستقرار، والعمل الدبلوماسي وخفض التصعيد.

ودعا الجانبان إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ووقف التدخلات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

كما بحث الصفدي والشيباني التطورات الإقليمية، وسبل تنسيق الجهود لإنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتحقيق أمن واستقرار مستدامين، والتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر.

وأدان الصفدي والشيباني الهجمات الإيرانية على الأردن والدول العربية، وأعربا عن التضامن الكامل معها.

وأكد الشيباني وقوف سوريا إلى جانب الأردن والدول العربية في الخطوات التي تتخذها لحماية أراضيها وسيادتها وأمنها من الهجمات الإيرانية المتكررة.

واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتواصل والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، لتنفيذ مجالات التعاون والاتفاقات المبرمة بينهما.

تصنيفات

قصص قد تهمك