
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي، بسبب دعوته إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في تصعيد لمعارضته لفرض ضوابط جديدة على هذه التكنولوجيا.
وفي منشور على حسابه على "تروث سوشيال"، ألقى ترمب باللوم على ما وصفه بـ"مؤامرة مريضة"، في إثارة رد فعل سلبي لدى الناخبين تجاه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وفي تصاعد المخاوف بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً، معتبراً أن "الطرف الوحيد السعيد بذلك هو الصين".
وكتب ترمب: "الضوابط أو الحواجز الوقائية الوحيدة التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكي (بمعدل ذكاء مرتفع!)، والولايات المتحدة لديها ذلك وبوفرة!".
وأضاف: "نحن نتقدم على الصين وعلى الجميع، وسنواصل ذلك. منظرو المؤامرة والخونة والمتآمرون ومسربو المعلومات، احذروا!".
ودأب ترمب على التقليل من شأن التحذيرات المتعلقة بمخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي، وشدد على أهمية تطوير هذه التكنولوجيا للحفاظ على تقدم الولايات المتحدة على الصين.
"مخاطر محتملة"
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد أيام من قول أمودي إن على القطاع تخفيف وتيرة تطوير أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تقدماً، لمنح الشركات فرصة أفضل لفهم المخاطر المحتملة.
واتفق قادة آخرون في قطاع الذكاء الاصطناعي، بينهم سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـOpenAI وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لـSpaceXAI، مع دعوات أمودي إلى إبطاء وتيرة التطوير.
ويضع ذلك قطاعاً يعتمد عليه ترمب بوصفه محركاً للنمو الاقتصادي في مواجهة مباشرة مع الرئيس الأميركي، الذي جعل تسريع تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات المتحدة محوراً أساسياً لأجندته السياسية.
وتبنت إدارة ترمب نهجاً يقوم إلى حد كبير على الحد من التدخل التنظيمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو النهج الذي كرسه أمر وقعه الرئيس في مطلع يونيو.
ودخل ترمب وفريقه مراراً في خلافات مع "أنثروبيك" وأمودي خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ صنفت وزارة الحرب الأميركية الشركة على أنها تشكل خطراً على سلسلة الإمداد، بعدما طالبت "أنثروبيك" بفرض قيود على الاستخدام العسكري لأدواتها.










