مادورو: تسليم أليكس صعب للولايات المتحدة من أشنع المظالم | الشرق للأخبار

مادورو: تسليم أليكس صعب للولايات المتحدة من أشنع المظالم

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مؤتمر صحافي في كراكاس - 14 فبراير 2020 - Bloomberg
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مؤتمر صحافي في كراكاس - 14 فبراير 2020 - Bloomberg
كراكاس-

اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأحد، في خطاب متلفز أن تسليم رجل الأعمال الكولمبي أليكس صعب للولايات المتحدة، "أحد أشنع المظالم في العقود الأخيرة".

وقال مادورو إن "فنزويلا تعمل في الأمم المتحدة بنيويورك، وفي جنيف لدى منظمات حقوق الإنسان، ونحن نعمل على كل المستويات".

كما قدم الرئيس الفنزويلي روايته لما سماه بعملية "خطف" صعب، قائلاً: "وصلت طائرة. نزل بلطجية وبحثوا عنه وأخرجوه بعدما ضربوه، لأخذه بعيداً دون إخطار محاميه أو عائلته أو أي شخص آخر".

وأكد رجل الأعمال أليكس صعب المقرّب من السلطة الفنزويلية والذي سلّمته دولة الرأس الأخضر، السبت، إلى الولايات المتحدة في رسالة قرأتها زوجته، الأحد، خلال تجمع عام في كراكاس، أنه "لن يتعاون مع السلطات الأميركية"، بل "سيواجه محاكمته بكرامة".

تظاهرة داعمة

وقرأت كاميلا فابري نص الرسالة، خلال تظاهرة دعماً لزوجها نظمتها السلطات الفنزويلية، وضمت نحو 300 شخص، وجاء فيها "سأواجه محاكمتي بكرامة تامة، أريد أن أكون واضحاً، لست مضطراً للتعاون مع الولايات المتحدة، لم أرتكب أي جريمة".

وأضاف صعب في رسالته: "أُعلن أنني في كامل قواي العقلية، ولن أقدم على الانتحار، في حال قاموا باغتيالي من أجل أن يقولوا لاحقاً إنني انتحرت".

وقال الصحافي روبرتو دينيز المتخصص في الملف: "يمكن (لصعب) أن يكشف أشياء عن الترتيبات وتداول الأموال والتكاليف المضخمة، لقد كان الركيزة الأساسية لشؤون نظام مادورو مع الدول الحليفة".

وتحدثت زوجة صعب عن عملية تسليمه إلى الولايات المتحدة، قائلة إن "كل شيء تم من وراء ظهور المحامين وظهرنا".

وقالت فابري إن سلطات الرأس الأخضر والولايات المتحدة تعاملت بـ"جبن". وأضافت: "أكثر ما يزعج الولايات المتحدة هو أن زوجي لن ينحني أبداً! لديه قوة الحقيقة والبراءة".

ويعتبر صعب وسيطاً مهماً للسلطة الفنزويلية، ومن المفترض أن يحضر "أول جلسة قضائية له الاثنين" في محكمة بفلوريدا، بحسب ما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان.

شبهة غسل أموال

ويشتبه بأن صعب وشريكه ألفارو بوليدو المتهم أيضاً بغسل الأموال حوّلا 350 مليون دولار من فنزويلا إلى حسابات أجنبية يملكانها أو يسيطران عليها، ويواجه الرجلان عقوبة بالسجن تصل إلى 20 عاماً.

واعتقل صعب الذي اتهم بغسل أموال خلال يوليو 2019 في ميامي، عندما توقفت طائرته في الرأس الأخضر منتصف يونيو 2020 للتزود بالوقود، وكان ينتظر منذ أكثر من عام أن يقرر القضاء في الأرخبيل مصيره.

وردت فنزويلا بغضب على تسليم صعب، وعلّقت المحادثات مع المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة في مكسيكو.

وفي بيان، قال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز الذي يرأس وفد الحكومة الفنزويلية إلى الحوار مع المعارضة، إن "وفدنا يعلن تعليق مشاركته في طاولة المفاوضات والحوار".

وأضاف: "لن نحضر الجولة (الرابعة) التي كان مقرراً أن تبدأ في 17 أكتوبر، احتجاجاً على الاعتداء الوحشي على أليكس صعب".

وكانت كراكاس تأمل أن يكون صعب عضواً في الوفد الحكومي إلى هذا الحوار المتعلق بإنهاء الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.

اقرأ أيضاً: