
تعتزم نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس الانضمام إلى عبد الرحمن (عبدول) السيد، المرشح الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الشاغر عن ولاية ميشيجان، الأسبوع المقبل، في أحدث مشاركة لها في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، وفق "بوليتيكو".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تعلن فيه هاريس، التي خسرت في ميشيجان أمام الرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، عن مزيد من المشاركات في فعاليات انتخابية إلى جانب ديمقراطيين، من بينهم السيناتور جون أوسوف في جورجيا.
ولم تعلن هاريس بعد ما إذا كانت ستترشح للرئاسة في عام 2028.
وقال السيد لـ"بوليتيكو"، الأربعاء: "أتطلع حقاً إلى وجودها هنا، فهي شخصية ينظر إليها كثيرون في مجتمعات مثل ديترويت باعتبارها قائدة ملهمة".
وأضاف: "أنا ممتن لقدومها وإجرائها محادثات بشأن ما يتطلبه رفع نسبة الإقبال على التصويت، حتى نتمكن من المضي قدماً في العمل على بعض هذه القضايا في مجلس الشيوخ الأميركي".
وقالت "بوليتيكو" إن هاريس والسيد سيعقدان اجتماعاً بشأن التفاوت في معدلات وفيات الأمهات والرضع في أوساط المجتمع الأسود.
وقال السيد: "هذه قضية كانت هاريس من القادة فيها، وهي أيضاً قضية كنت من القادة فيها".
وطالما اعتُبرت هاريس من أبرز المتنافسين المحتملين في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي في 2028، التي لم تبدأ رسمياً بعد.
لكنها التزمت إلى حد كبير الصمت بشأن خططها. وقالت في حلقة حديثة من برنامج صوتي مع لاعبة كرة القدم الأميركية السابقة ميجان رابينو على منصة "فوكس ميديا": "من وجهة نظري، لا أهمية لانتخابات 2028 إذا لم نحقق الفوز في انتخابات 2026".
وقال إدواردو نيجرون، المتحدث باسم هاريس، في بيان: "من الضروري أن ننتزع السيطرة على مجلس الشيوخ حتى نتمكن من خفض الأسعار والتصدي لدونالد ترمب".
ومع ذلك، يتجنب بعض الديمقراطيين الاستعانة بهاريس في انتخابات التجديد النصفي، ولا سيما في المناطق الأكثر ميلاً إلى الجمهوريين.
وقال ريد هوفمان، أحد أبرز المانحين الديمقراطيين والمؤسس المشارك لشركة "لينكدإن"، الأربعاء: "أعتقد أن (انتخابات 2028) ستكون مساراً بالغ الصعوبة بالنسبة إليها (هاريس)، وستكون الساحة مزدحمة للغاية".










