عبد العاطي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر | الشرق للأخبار

عبد العاطي: أمن السعودية من أمن مصر.. وإسرائيل تعرقل تنفيذ خطة ترمب بغزة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يستقبل نظيره البرتغالي باولو رانجيل في القاهرة.  17 سبتمبر 2026 - وزارة الخارجية المصرية
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يستقبل نظيره البرتغالي باولو رانجيل في القاهرة. 17 سبتمبر 2026 - وزارة الخارجية المصرية
دبي-

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بأي مبرر للاعتداء على المملكة.

وتطرق عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البرتغالي باولو رانجيل، إلى زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى القاهرة ولقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بأنها "شديدة الأهمية"، ومعتبراً أنها تعكس عمق العلاقات المتجذرة بين البلدين، وجاءت في توقيت بالغ الدقة والحساسية، في ظل ما يحيط بالمنطقة من تحديات خطيرة.

وقال إن المباحثات بين السيسي والأمير محمد بن سلمان ركزت على ضرورة الحفاظ على الدول العربية في مواجهة تلك التحديات، مؤكداً أنه لا يمكن لأي دولة بمفردها مجابهتها.

وأكد عبد العاطي تبنّي مصر للحلول السياسية والدبلوماسية بالتعاون مع السعودية وسائر الدول العربية، مشدداً على أن القاهرة لن تدخر جهداً في سبيل خفض التصعيد.

اقرأ أيضاً

قمة محمد بن سلمان والسيسي.. دعم مصري لأمن السعودية وتوافق على ضمان حرية الملاحة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، ضرورة ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.

إسرائيل تعرقل خطة ترمب للسلام في غزة

وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، لفت الوزير المصري إلى أن الجانب الإسرائيلي يعرقل التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، وتحديداً ما يتعلق بالمرحلة الثانية، مؤكداً أن أي ترتيبات أمنية تُفرض من خارج الإقليم لن تكون قابلة للاستمرار ما لم تُحل القضية الفلسطينية.

واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية الحثيثة نحو تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب للسلام، والانتقال إلى مرحلتها الثانية، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والنفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، ودعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها كاملة في القطاع والضفة الغربية.

العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي

على صعيد العلاقات الثنائية، أشاد وزيرا خارجية مصر والبرتغال بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، مؤكدين الحرص على مواصلة تعزيز أطر التعاون في مختلف المجالات، والارتقاء بمستوى الزيارات واللقاءات الثنائية المتبادلة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأكد عبد العاطي أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتيحها السوق المصري، والمزايا والحوافز المتاحة للمستثمرين في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما تتيحه من نفاذ إلى أسواق الدول العربية والإفريقية.

واتفق الوزيران على أهمية عقد الدورة الثانية للجنة المصرية-البرتغالية المشتركة في الربع الأول من عام 2027، فضلاً عن تفعيل أعمال مجلس الأعمال ومنتدى الأعمال المصري-البرتغالي، بما يعزز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

وأعرب عبد العاطي عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والتشاور مع الجانب البرتغالي في إطار العمل متعدد الأطراف، خاصة في ضوء انتخاب البرتغال عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، فضلاً عن مواصلة التعاون القائم بين مصر والاتحاد الأوروبي، لا سيما في أعقاب ترفيع العلاقات بين الجانبين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2024، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين.

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في السودان وليبيا وسوريا ولبنان، حيث أكد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية في معالجة الأزمات الإقليمية، واحترام مؤسسات الدول الوطنية وسيادة الدول، بما يحافظ على أمن واستقرار دول المنطقة ويحول دون الانزلاق إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار.

تصنيفات

قصص قد تهمك