بيسنت: محادثات التجارة والذكاء الاصطناعي مع الصين ناجحة | الشرق للأخبار

بيسنت: محادثات التجارة والذكاء الاصطناعي مع الصين "ناجحة للغاية"

واشنطن تقترح "آلية إخطار" مع بكين بشأن حوادث الذكاء الاصطناعي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنج في نيويورك. 20 سبتمبر 2026 - REUTERS
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنج في نيويورك. 20 سبتمبر 2026 - REUTERS

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن المحادثات مع الجانب الصيني بشأن التجارة والذكاء الاصطناعي كانت "ناجحة للغاية"، فيما ألمح إلى احتمال خفض الرسوم على السلع الاستهلاكية والسلع منخفضة التقنية.

وأضاف وزير الخزانة أن فرق البلدين تواصل المحادثات، وذلك قبل قمة مرتقبة في واشنطن بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جين بينج.

وقال بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير إن واشنطن اقترحت إنشاء "آلية إخطار" بين الولايات المتحدة والصين بشأن الحوادث المرتبطة بالأمن القومي في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على عقد اجتماع جديد لمواصلة الحوار بشأن الذكاء الاصطناعي.

وقبل ساعات، وصل بيسنت ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنج إلى نيويورك لعقد مباحثات تهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاقات محتملة بشأن الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية والمعادن الحرجة.

وقبل بدء الاجتماعات في مقر بنك JPMorgan Chase بمانهاتن، قال بيسنت للصحافيين إنه يتطلع إلى "محادثات مركزة وشاملة وبناءة" مع الصين، من شأنها تمهيد الطريق لقمة ترمب وشي في العاصمة واشنطن.

واتفقت الولايات المتحدة والصين في مايو على إطلاق محادثات لخفض الرسوم الجمركية على السلع غير الاستراتيجية من خلال آلية أطلق عليها اسم "مجلس التجارة"، إلى جانب منتدى مماثل لمعالجة قضايا استثمارية محددة.

قضايا عالقة

وركزت المناقشات على مصير الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، المقرر أن تنتهي في 10 نوفمبر، وتدفقات المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحرجة الصينية التي يقول مسؤولون أميركيون إنها غير كافية، فضلاً عن وضع ضوابط للذكاء الاصطناعي، بحسب "رويترز".

وتشمل الملفات العالقة سعي الجانبين إلى خفض الرسوم الجمركية على السلع غير الاستراتيجية، وتعهدات صينية بزيادة مشتريات السلع الزراعية الأميركية، وشراء أكثر من 200 طائرة من بوينج.

ويشكل الاجتماع امتداداً لنمط من المفاوضات على مدى 16 شهراً، إذ عقد المسؤولون الثلاثة لقاءات في مدن أوروبية وآسيوية لتهيئة اتفاقات محتملة بين ترمب وشي.

وشملت تلك الجهود هدنة في نوفمبر 2025 توصل إليها الجانبان في كوريا الجنوبية، حدّت من نسبة الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على السلع الصينية في ولاية ترمب الثانية إلى نحو 20%، بعد تصعيد متبادل وصلت خلاله إلى أكثر من 100%.

وأبطلت المحكمة العليا الأميركية لاحقاً الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب استناداً إلى قانون الطوارئ الوطنية، بما في ذلك الرسوم المرتبطة بمكافحة تهريب الفنتانيل.

لكن إدارة ترمب عادت إلى زيادة الرسوم بموجب صلاحيات قانونية جديدة، بما في ذلك إعادة فرض رسوم بنسبة 12.5% على السلع الصينية بسبب مزاعم بشأن "العمل القسري". كما تضع واشنطن اللمسات الأخيرة على تحقيق منفصل يهدف إلى الحد من فائض القدرات الصناعية الذي تقول إنه منتشر على نطاق واسع في الصين.

وبموجب الهدنة التجارية، تعهدت الصين باستئناف تدفق المعادن الحيوية إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية. غير أن مسؤولاً أميركياً قال للصحافيين، الجمعة، إن أداء الصين في هذا الملف "لم يكن بالمستوى المطلوب"، وإن القضية ستكون من بين الموضوعات المطروحة للنقاش قبل قمة ترمب وشي.

تصنيفات

قصص قد تهمك