اجتماع رباعي للسعودية ومصر وباكستان وتركيا بالأمم المتحدة | الشرق للأخبار

"الرباعي الإقليمي" يدعو للالتزام بـ"مذكرة التفاهم" ويدين الاعتداءات الحوثية

وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا يعقدون اجتماعاً على هامش أعمال الأمم المتحدة

وزراء خارجية باكستان محمد إسحاق دار ومصر بدر عبد العاطي والسعودية الأمير فيصل بن فرحان وتركيا هاكان فيدان داخل مقر البعثة المصرية في نيويورك. 22 سبتمبر 2026 - وزراة الخارجية المصرية
وزراء خارجية باكستان محمد إسحاق دار ومصر بدر عبد العاطي والسعودية الأمير فيصل بن فرحان وتركيا هاكان فيدان داخل مقر البعثة المصرية في نيويورك. 22 سبتمبر 2026 - وزراة الخارجية المصرية

عقد وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا اجتماعاً تشاورياً في مدينة نيويورك، الاثنين، مشددين على ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، فيما أدانوا الاعتداءات التي تستهدف المملكة، بما في ذلك الاعتداءات الحوثية الأخيرة، وذلك في اجتماع على هامش أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب بيان مشترك.

وجرى خلال الاجتماع "تبادل وجهات النظر حيال مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الوزراء أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الدول الأربع، بما يسهم في دعم السلام والأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة بوجه عام".

وأعرب الوزراء عن "قلقهم البالغ إزاء استمرار التوترات والأعمال العدائية في المنطقة، مؤكدين أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة، وشددوا في هذا السياق على ضرورة الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد، بما يحقق السلام والاستقرار الدائمين".

وأعرب الوزراء عن "إدانتهم بأشد العبارات لجميع الاعتداءات التي تستهدف السعودية، بما في ذلك الاعتداءات الحوثية الأخيرة، مؤكدين دعمهم الثابت لسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها وحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها وأراضيها وشعبها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وشددوا على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وحريتها".

وجدد الوزراء تأكيد "دعمهم الثابت للحكومة اليمنية الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، ومساندة جهودهما الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن، من خلال عملية سياسية وحوار يمني–يمني شامل يضم مختلف الأطراف".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الوزراء التأكيد على محورية القضية الفلسطينية في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والمتصلة جغرافياً، على أساس حدود الرابع من يونيو لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما جدد الوزراء تأكيد دعمهم الثابت لسيادة السودان ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مشددين على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية الشرعية ورفض أي كيانات موازية من شأنها تقويض سيادة السودان ووحدته، وأكدوا ضرورة وقف التدفق غير المشروع للأسلحة والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى الأراضي السودانية.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الوزراء، بحسب البيان، على مواصلة التنسيق الوثيق والتشاور بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة

وفي وقت سابق الثلاثاء، ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي استضاف بمقر البعثة المصرية في نيويورك، الاثنين، اجتماعاً للأطراف الإقليمية الأربعة (R4) بمشاركة محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وهاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، وذلك على هامش مشاركتهم في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن عبد العاطي أكد خلال اللقاء على "ضرورة تكثيف الجهود من أجل خفض التصعيد في المنطقة، فضلاً عن أهمية ضمان حرية الملاحة الكاملة والآمنة، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن وسلامة حركة التجارة الدولية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم مستدام يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد والتوتر".

واتفق الوزراء على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وبما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، بحسب وزارة الخارجية المصرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك