يعتمد تصدير النفط الإيراني منذ سنوات على شبكة معقدة من الناقلات والمالكين والوسطاء، تشمل تغيير أعلام السفن ونقل الشحنات من ناقلة إلى أخرى والتلاعب بأنظمة التتبع لتجاوز العقوبات.
وتنطلق غالبية الصادرات من جزيرة خرج وتتجه أساساً إلى الصين، لكن الحرب والحصار البحري والضربات على ناقلات إيرانية رفعت مخاطر النقل والتأمين وكلفة الشحن.