السودان.. لجنة الحوار تعلن بدء توجيه الدعوات للقوى السياسية | الشرق للأخبار

السودان.. لجنة الحوار تعلن بدء توجيه الدعوات للقوى السياسية والأحزاب

عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني نبيل أديب - سونا
عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني نبيل أديب - سونا
بورتسودان -

أعلن عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني نبيل أديب، الثلاثاء، بدء اللجنة رسمياً إجراءات توجيه الدعوات إلى التحالفات السياسية والأحزاب والقوى والمكونات المجتمعية، تمهيداً لانطلاق عملية الحوار.

وأوضح أديب، خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم، أن الحوار سيتناول مجموعة من القضايا الرئيسية، من بينها شكل النظام الديمقراطي، ونظام الحكم، والهوية السودانية، ووحدة البلاد.

وذكر أن اللجنة ترى أن اعتماد نظام حكم مركزي قد يسهم في تفتيت السودان، معتبراً أن تبني قدر من اللامركزية يمكن أن يشكل بديلاً مناسباً لإدارة البلاد.

ويتضمن جدول أعمال الحوار أيضاً ملف الانتخابات، إذ شدد أديب على ضرورة إجراء "انتخابات حقيقية"، يكون فيها الناخب على دراية بالجهة أو الشخص الذي يمنحه صوته، بما يمكّنه من اختيار من يتولى إدارة شؤون البلاد.

وكان تشكيل لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني أثار تبايناً بين القوى السياسية بشأن طبيعة الحوار وأطرافه ومكان انعقاده، بعدما أعلن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، في 14 أغسطس، دعمه للعملية وتعهد بتوفير الضمانات القانونية والسياسية والأمنية واللوجستية اللازمة للمشاركين.

وطالبت اللجنة، التي يرأسها مدير جامعة الأحفاد للبنات قاسم بدري، بأن تكون الضمانات المقدمة للمشاركين واضحة ومكتوبة وقابلة للتحقق، وأن تشمل وقف البلاغات بحق السودانيين المقيمين في الخارج الراغبين في المشاركة، إلى جانب توفير حصانة إجرائية وتهيئة مناخ من الحريات يسمح بالنقاش داخل قاعات الحوار وخارجها.

وفي مطلع سبتمبر، أعلن وزير العدل السوداني عبد الله دِرِف صدور قرار من البرهان بشطب البلاغات المتعلقة بالحق العام بحق المشاركين في الحوار، ومنحهم ضمانة مؤقتة طوال فترة مشاركتهم، مؤكداً أن الحكومة لن تكون طرفاً في الحوار ولن تتولى تحديد المشاركين فيه أو مواعيده.

وتباينت مواقف القوى السياسية من المبادرة؛ إذ رحبت "الكتلة الديمقراطية" من حيث المبدأ بحوار سوداني بملكية وطنية ومن دون إقصاء، مع حصر الدور الخارجي في التيسير والدعم، بينما رفض تحالفا "صمود" و"تأسيس" العملية بصيغتها المطروحة، وإن اختلفت دوافعهما.

ويرى "صمود" أن أي حوار ينبغي أن يرتبط بوقف الحرب وتهيئة المناخ بعيداً عن سيطرة طرفي القتال، فيما اعتبر "تأسيس" أن اللجنة لا تتمتع بالحياد المطلوب.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية رحبت، في تصريحات سابقة لـ"الشرق"، بإجراء حوار سوداني بقيادة مدنية في "مكان يتم التوافق عليه".

تصنيفات

قصص قد تهمك