
كشفت وزارة الداخلية السعودية، الخميس، نتائج التحقيقات الأولية في ملابسات الهبوط الاضطراري لطائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمدينة تبوك، مشيرة إلى أن التحقيقات أظهرت وقوع اعتداء من مساعد قائد الطائرة على القائد، ما أدى إلى تعرضهما لإصابات متفرقة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن الجهات المختصة تعاملت، الأربعاء، مع حالة طارئة أعلنتها رحلة "فلاي دبي" رقم FZ1073، ومنحت الطائرة تصريحاً للهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي.
182 شخصاً على متن الطائرة
وأوضح المصدر أن الطائرة هبطت بسلام في الساعة 9:45 صباح الأربعاء 30 سبتمبر، وعلى متنها 174 راكباً، إضافة إلى طاقم مكون من 8 أفراد، مشيراً إلى تقديم الرعاية اللازمة لجميع من كانوا على متنها.
وأضاف أن جميع الركاب استأنفوا رحلتهم عند الساعة 5:40 مساء الأربعاء على متن طائرة بديلة تابعة لـ"فلاي دبي"، فيما عاد أفراد الطاقم إلى دبي على متن طائرة أخرى للشركة، باستثناء قائد الطائرة ومساعده اللذين نقلا إلى المستشفى بناءً على تقييم حالتهما الصحية.
ماذا أظهرت التحقيقات؟
وقال المصدر إن التحقيقات الأولية، التي أجرتها الجهات السعودية المختصة بمشاركة فريق أمني من الإمارات، أشارت إلى "وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده"، ما أسفر عن تعرض الاثنين لإصابات متفرقة.
ولم يوضح بيان وزارة الداخلية طبيعة الاعتداء أو أسبابه، كما لم يتطرق إلى ملابساته أو إلى ما إذا كان وقع خلال الرحلة.
وبعد تحسن حالتهما الصحية، وموافقة الفريق الطبي على مغادرتهما، غادر قائد الطائرة ومساعده السعودية، صباح الخميس، متجهين إلى أبوظبي برفقة الفريق الأمني الإماراتي، وفق المصدر.
وأكد المصدر المسؤول أن السعودية تتعامل مع الحالات الطارئة وفق التزاماتها الدولية والإنسانية والأنظمة والتعليمات المعتمدة، بما يضمن سلامة وأمن الملاحة الجوية.
وأضاف أن الاستجابة للحادث تعكس، وفق وزارة الداخلية، جاهزية منظومتي الطيران والأمن في المملكة للتعامل مع الحالات الاستثنائية.












