
أعرب قادة الجيش الباكستاني، الجمعة، عن "استياءهم الشديد" من هجمات الحوثيين ضد السعودية، مؤكدين تضامنهم مع المملكة، وجددوا التزام باكستان بـ"أمن وحرمة الحرمين الشريفين"، بحسب بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش.
ورحب قادة الجيش، خلال اجتماع قادة الفيالق الذي ترأسه قائد الجيش عاصم منير، بـ"اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا، مشيرين إلى "إسهامها في العلاقات الاستراتيجية والدفاعية الجماعية الراسخة بين الدول الثلاث".
وفي 7 أغسطس، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرفاه إقليمياً ودولياً، وزيادة قدرة الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.
"اجتماع طارئ"
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الباكستاني، وزير الخارجية، إسحاق دار، خلال إحاطة إعلامية في إسلام آباد الجمعة، إن الهجمات التي تستهدف السعودية غير مقبولة، مشدداً على أن "باكستان لن تتراجع عن مسؤوليتها تجاه أمن المملكة وحماية أقدس موقعين في الإسلام".
وذكر وزير الخارجية الباكستاني أن الرياض ستستضيف اجتماعاً طارئاً للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي بموجب "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، مشيراً إلى أنه سيركز على "هجمات الحوثيين على المملكة"، بحسب "رويترز".
وأوضح دار أن الاجتماع سيعقد الأسبوع المقبل.
وقال إن اتفاقية مكة دفاعية وليست ذات طبيعة هجومية. وأضاف أن العمل جارٍ لإنشاء هيكلها المؤسسي، بما في ذلك الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المختلفة.
وذكر أن أكثر من 6 دول إسلامية أبدت اهتماماً بالانضمام إلى الاتفاقية، لكنه رفض تحديدها في هذه المرحلة. وأضاف أن النظر في العضوية سيتم بعد استكمال الهيكل المؤسسي الأساسي للاتفاقية.
وربط دار التطورات الإقليمية الأخيرة بالجهود الدبلوماسية الأوسع لباكستان، بما في ذلك محاولاتها لتسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إن أمن مضيقي هرمز وباب المندب يظل ذا أهمية خاصة، نظراً لتأثيرهما على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والتجارة الإقليمية.
وجدد موقف باكستان بأن مضيق هرمز يجب أن يظل مفتوحاً وحراً أمام الملاحة الدولية.









