حرب السودان.. كردفان والنيل الأزرق في قلب التحولات العسكرية | الشرق للأخبار
خاص

خارطة الحرب في السودان.. كردفان والنيل الأزرق في قلب التحولات العسكرية

عناصر الجيش السوداني بجوار مركبات عسكرية مدمرة بعد معركة مع قوات الدعم السريع في الخرطوم. 25 مارس 2025 - Reuters
عناصر الجيش السوداني بجوار مركبات عسكرية مدمرة بعد معركة مع قوات الدعم السريع في الخرطوم. 25 مارس 2025 - Reuters
بورتسودان-

يسيطر الجيش السوداني على الخرطوم وولايات الشمال والوسط وشرق السودان، فيما تحافظ قوات "الدعم السريع" على نفوذ واسع في دارفور وغرب كردفان.

وتتركز العمليات العسكرية والتحوّلات في خارطة السيطرة حالياً في إقليم كردفان، وغرب إقليم دارفور، وولاية النيل الأزرق، جنوبي شرق البلاد، وسط استمرار الضغط العسكري للجيش غرباً انطلاقاً من شمال كردفان، بالتزامن مع محاولات "الدعم السريع" فتح محاور جديدة.

شمال كردفان

وفي ولاية شمال كردفان، يسيطر الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه على مدينة الأبيض، عاصمة الولاية، التي تُعد مركز العمليات الرئيسي، إضافة إلى مدن أم روابة والرهد وبارا وجبرة الشيخ وسودري وحمرة الوز وحمرة الشيخ، ومناطق أصغر، من بينها أم قرفة وأم دم حاج أحمد.

كما يحقق الجيش تقدماً في عدد من المناطق الواقعة غرب وشمال غربي الأبيض.

وتوسعت العمليات العسكرية خلال منتصف سبتمبر على تخوم منطقة المزروب، التي أعلن الجيش السوداني السيطرة عليها بشكل كامل، وتُعد منطقة استراتيجية في أقصى شمال غرب ولاية شمال كردفان، عند الحدود مع دارفور وغرب كردفان.

وتحتفظ قوات "الدعم السريع" بمواقع في غرب وجنوب غربي الولاية، خصوصاً في اتجاه أبو قعود وأبو حراز وكازقيل، إضافة إلى مواقع وقرى متفرقة على الطرق المؤدية إلى غرب كردفان ودارفور.

غرب كردفان

في ولاية غرب كردفان، ما تزال قوات "الدعم السريع" تسيطر على معظم مدن ومناطق الولاية، من بينها الفولة والنهود وأبو زبد والخوي والمجلد ولقاوة والميرم ودبيبات وهجليج، مع انتشار واسع على الطرق والمحاور التي تربط غرب كردفان بدارفور وشمال كردفان.

وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الجيش يحاول فتح محور عمليات باتجاه غرب كردفان، عقب تقدمه في شمال كردفان.

جنوب كردفان

أما ولاية جنوب كردفان، فيسيطر الجيش السوداني على كادقلي والدلنج وأبو جبيهة وهبيلا وتلودي، وعدد من المناطق المحيطة بها، مع استمرار العمليات على المحاور المؤدية إلى شمال الولاية.

وفي المقابل، تسيطر "الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال"، بقيادة عبد العزيز الحلو، على مساحات واسعة، خصوصاً في منطقة كاودا، بينما تنتشر قوات "الدعم السريع" المتحالفة معها في أجزاء متفرقة من الولاية وعلى بعض المحاور والطرق، مع تداخل في مناطق النفوذ بين الطرفين.

دارفور

في إقليم دارفور، تسيطر قوات "الدعم السريع" على معظم الإقليم، بما في ذلك المدن الرئيسية نيالا والجنينة وزالنجي والضعين والفاشر، إضافة إلى مساحات واسعة من ولايات دارفور الخمس.

لكن سيطرة الدعم السريع لا تشمل كامل أراضي دارفور، إذ توجد مناطق تحت سيطرة حركات مسلحة أخرى. وتحتفظ القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش بمواقع في أجزاء من شمال وغرب دارفور، منها الطينة وكرنوي وسربا.

أما حركة "جيش تحرير السودان"، بقيادة عبد الواحد محمد نور، فتسيطر على مناطق واسعة في جبل مرة، إضافة إلى منطقة طويلة ومناطق محيطة بها، ولا تنضوي بصورة مباشرة تحت قيادة الجيش أو "الدعم السريع". وتظل مناطق جبل مرة من أبرز مناطق النفوذ المستقل عن طرفي الحرب الرئيسيين.

النيل الأزرق

في ولاية النيل الأزرق، أصبح الوضع أكثر تعقيداً خلال الأشهر الأخيرة، فما زال الجيش السوداني يسيطر على الدمازين ومواقع مهمة حولها، بينها جبل الكدم وسالي، إضافة إلى الروصيرص، بينما تحولت المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية من الولاية إلى جبهة نشطة.

وتتقدم قوات "الدعم السريع"، بالتنسيق مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال" بقيادة جوزيف توكا، في مناطق حدودية مع إثيوبيا، وتمكنت من السيطرة على قيسان والكرمك وبكوري وسالي، فيما تستمر المعارك والتحركات العسكرية على المحاور القريبة من الدمازين.

تصنيفات

قصص قد تهمك