أعادت رسالة بعث بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تسليط الضوء على مستقبل الجهود الأميركية لوقف الحرب في السودان، في وقت جددت فيه اجتماعات دولية استضافتها جنيف الدعوة إلى هدنة إنسانية، وسط استمرار الخلافات بشأن شروطها وآليات تنفيذها.
كشفت مصادر لـ"الشرق" أن الآلية الخماسية ستعقد اجتماعاً مع قوى سياسية سودانية في أديس أبابا، الاثنين المقبل، لاستكمال المشاورات المتعلقة بترتيبات تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار السوداني.
قالت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق" إن الولايات المتحدة تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يقضي بتمديد تقني لنظام العقوبات المفروض على دارفور لمدة شهرين، بما يتيح مزيداً من الوقت للتفاوض بشأن مسعى أميركي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية.
يُسيطر الجيش السوداني على الخرطوم، وولايات الشمال والوسط وشرق السودان، بينما تتركز العمليات العسكرية والتحوّلات في خارطة السيطرة حالياً في كردفان، ودارفور (غرب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
عادت أزمة الوقود لتفرض نفسها من جديد في السودان، وسط شح في الإمدادات ما جعل المركبات تتوقف لساعات أمام المحطات.
في السودان، لم تعد الحرب تقسم المدن ومناطق النفوذ فحسب، بل امتد انقسامها إلى سوق العملة نفسه، فأصبح للدولار أكثر من سعر، وللجنيه قيمة تختلف باختلاف الجهة التي يجري فيها التداول.
قالت مصادر ميدانية لـ"الشرق"، السبت، إن الجيش السوداني استهدف بطائرات مسيّرة تمركزات لقوات الدعم السريع في قرى بمدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
قالت مصادر دبلوماسية لـ"الشرق" إن الولايات المتحدة ربطت إصدار تأشيرة دخول البرهان بالموافقة على مقترح هدنة إنسانية في السودان.
قالت مصادر سودانية، إن الجيش السوداني والقوة المشتركة وسعا انتشارهما في محلية سودري بولاية شمال كردفان، بعد السيطرة على عدد من البلدات والمناطق المحيطة بها.