تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عدة في مواجهة إيران، تتراوح بين تشديد الضغوط الاقتصادية والاستعداد للتصعيد العسكري، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي. ويرى الكاتب في صحيفة "الشرق الأوسط" علي بردى، وأستاذ العلوم السياسية الدكتور علي أغوان، أن واشنطن تسعى إلى انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها النووي والصواريخ ونفوذها الإقليمي، فيما تظل قدرة أي تصعيد عسكري على تغيير سلوك النظام الإيراني موضع تساؤل.