
قال وزير خارجية حكومة طالبان الأفغانية أمير خان متقي، الاثنين، إن المشكلات التي تؤثر على العلاقات بين أفغانستان وباكستان يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين البلدين.
وقال متقي إن الجيش الباكستاني، "بدلاً من تبني نهج الحوار والتفاهم السياسي، يفضل التعامل مع أفغانستان بمنطق عسكري وشن عدوانه في انتهاك للقوانين الدولية".
وأضاف أن باكستان حولت قضايا التنقل بين البلدين واللاجئين والطلبة إلى أدوات للضغط، وحشدت آلاف المسلحين بالقرب من حدودها لتهديد الاستقرار.
وأكد أن أفغانستان لا تريد أن تتحول المشكلات مع باكستان إلى "ساحة لتبادل الاتهامات ونشر الأكاذيب"، ولا تسعى إلى "وسائل جديدة لإطالة أمدها".
وأضاف متقي أن كابول تعتبر الدفاع عن النفس في مواجهة أي عدوان حقاً مشروعاً لا يمكن إنكاره.
ولم ترد وزارة الخارجية أو الجيش أو مكتب رئيس الوزراء في باكستان بعد على طلبات من "رويترز" للتعليق.
وجاءت تصريحات متقي، التي أدلى بها خلال فعالية في روسيا، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر العسكري بين البلدين اللذين تحولا من حليفين إلى خصمين.
وتشهد العلاقات بين أفغانستان وباكستان توتراً على خلفية أنشطة جماعات مسلحة، إذ تتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بتوفير ملاذ لمسلحين يشنون هجمات داخل باكستان عبر الحدود.
وتنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات، وتقول إن هجمات المسلحين مشكلة داخلية تخص باكستان.








