ماكرون يشرف على إطلاق صاروخ جديد: الردع النووي يواصل حمايتنا | الشرق للأخبار

ماكرون يشرف على إطلاق صاروخ باليستي جديد: الردع النووي سيواصل حمايتنا

الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون خلال إشرافه على إطلاق صاروخ باليستي جديد. 6 أكتوبر 2026 - @EmmanuelMacron
الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون خلال إشرافه على إطلاق صاروخ باليستي جديد. 6 أكتوبر 2026 - @EmmanuelMacron

أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، على إطلاق الصاروخ الباليستي الجديد M51.3، القادر على حمل رأس نووي، من الغواصة النووية "لو فيجيلان"، قبالة سواحل فينيستير، شمال غربي البلاد.

وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس" إن عدداً قليل جداً من الدول يمتلك مثل هذه التكنولوجيا، مشيداً بـ"الردع النووي" الفرنسي، قائلاً إنه "يحمينا، وسيواصل حمايتنا".

واعتبر ماكرون أن "هذا النجاح التقني دليل جديد على مصداقية قوة الردع لدينا، التي تم ضمان استمراريتها".

وتابع قائلاً: "لكي تكون حراً، يجب أن تكون مهاباً، ولكي تكون مهاباً، يجب أن تكون قوياً".

ولفت ماكرون إلى أن ميزانية القوات المسلحة الفرنسية سيتم مضاعفتها خلال الـ10 سنوات المقبلة.

الصاروخ يحلق لمئات الكيلومترات

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الصاروخ سقط في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل.

وأضافت في بيان، أن الصاروخ خضع للمراقبة طوال مرحلة تحليقه، مؤكدة أن "عملية الإطلاق نُفذت من دون شحنة نووية وفي إطار الاحترام الصارم لالتزامات فرنسا الدولية".

وتتيح التجربة للغواصة "لو فيجيلان" العودة إلى دورة العمليات بعد انتهاء فترة الصيانة والإصلاح الدورية، التي تخضع لها الغواصات النووية الفرنسية الحاملة للصواريخ كل 10 سنوات، بهدف إطالة عمرها التشغيلي، بحسب شبكة BFMTV.

ودخل صاروخ M51.3 الخدمة في أكتوبر 2025، وهو النسخة الثالثة من صاروخ M51 الباليستي الذي يُطلق من البحر.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إنه يتمتع بأداء أفضل من حيث "المدى والدقة والقدرة على الاختراق".

وتنتشر هذه النسخة من الصاروخ على الغواصات النووية الأربع التي تمتلكها فرنسا، فيما بدأ بالفعل تطوير النسخة الجديدة M51.4، بعدما أسندت الإدارة العامة للتسلح في وزارة الدفاع الفرنسية، إنتاجها إلى ArianeGroup في سبتمبر 2025.

تصنيفات

قصص قد تهمك