عملية "فجر اليمن".. من هم أبرز القادة الميدانيين؟ | الشرق للأخبار

عملية "فجر اليمن".. من هم أبرز القادة الميدانيين؟

جانب من قوات درع الوطن المشاركة في عملية "فجر اليمن". 1 أكتوبر 2026 - X@diralwatan
جانب من قوات درع الوطن المشاركة في عملية "فجر اليمن". 1 أكتوبر 2026 - X@diralwatan

مع إطلاق مجلس القيادة الرئاسي اليمني عملية "فجر اليمن" بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين، اتجهت الأنظار نحو الخطوط الأمامية وغرف العمليات، حيث برزت في المشهد الميداني قيادات عسكرية تتولى أدواراً مختلفة في إدارة العمليات على جبهات متعددة.

وتجمع هذه القيادات بين مسارات عسكرية متباينة صقلتها سنوات الحرب الطويلة التي شهدها اليمن. وفي ما يلي أبرز القادة المرتبطين بالعملية وأدوارهم ومساراتهم العسكرية.

اللواء عبد الرحمن اللحجي

يعد من القيادات العسكرية ذات الخبرة الميدانية الممتدة من جبهات صعدة إلى عدن والساحل الغربي.

ولد عام 1979 في مديرية تبن بمحافظة لحج، وشارك في جبهة كتاف بصعدة عام 2014، ثم في معارك عدن عام 2015، ومعارك أبين ولحج وقاعدة العند وباب المندب، قبل أن يتولى قيادة اللواء الثالث عمالقة خلال معارك الساحل الغربي والحديدة.

وفي مارس 2026 عُيّن رئيساً لأركان قوات درع الوطن، ثم برز لاحقاً في قيادة القوات والإشراف على عملياتها الميدانية.

ومع انطلاق عملية (فجر اليمن) في أكتوبر 2026، ظهر اللحجي في صدارة قيادة قوات درع الوطن المشاركة في العملية، مؤكداً أن هدفها استعادة مؤسسات الدولة، مع التشديد على انضباط القوات وحماية المدنيين وحسن معاملة الأسرى.

اللواء عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)

نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد "ألوية العمالقة" من أبرز القادة العسكريين الذين تمتعوا بسجل انتصارات حافل خلال الأزمة اليمنية التي بدأت في عام 2014.

تحولت "العمالقة" تحت قيادته إلى واحدة من أهم القوى الميدانية في مواجهة الحوثيين.

برز المحرمي في معارك عدن، ثم قاد قواته في عملية "الرمح الذهبي" على الساحل الغربي وصولاً إلى مشارف الحديدة، قبل أن يشارك مطلع عام 2022 في عملية "إعصار الجنوب" التي استعادت مديريات بيحان في شبوة وامتدت إلى مديرية حريب في مأرب.

وإلى جانب ثقله العسكري، ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية وعسكرية ومكافحة الإرهاب، جامعاً بذلك بين القيادة الميدانية والحضور السياسي.

 

 

 

الفريق الركن محمود الصبيحي

يمثل أحد أكثر القادة العسكريين اليمنيين خبرة، إذ تمتد مسيرته في المؤسسة العسكرية لنحو خمسة عقود.

وُلد عام 1948 في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، وتخرج في الكلية العسكرية بعدن، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من أكاديمية فرونزا في الاتحاد السوفيتي السابق.

تدرج في قيادة الوحدات والمؤسسات العسكرية، من قيادة الكلية العسكرية واللواء 25 ميكانيكي، إلى محور العند واللواء 201 مشاة ميكانيكي والمنطقة العسكرية الرابعة، وصولاً إلى وزارة الدفاع عام 2014.

قاد مواجهات ضد الحوثيين في الجنوب عام 2015 قبل وقوعه في الأسر، ثم عاد لاحقاً إلى المشهد القيادي، وأصبح عضواً في مجلس القيادة الرئاسي في 2026.

وفي عملية "فجر اليمن" يبرز الصبيحي بخبرته العسكرية الطويلة ودوره في التنسيق العام بين القيادات والجبهات، وقد كان من أعضاء مجلس القيادة الذين تابع معهم رئيس المجلس رشاد العليمي سير العملية وتطوراتها الميدانية عقب انطلاقها. 

اللواء ياسر عبدالله المعبري

برز قائداً للفرقة الأولى في قوات الطوارئ اليمنية، بعد مسيرة ميدانية شملت الخدمة في القوات الخاصة وقيادة تشكيلات عسكرية على جبهات مواجهة الحوثيين.

تولى قيادة اللواء 102 مشاة ومحور آزال في جبهات شمال صعدة، قبل أن يقود عملية تشكيل وبناء الفرقة الأولى طوارئ، التي تضم عدة ألوية قتالية وأُعدت لتكون قوة عالية الجاهزية للعمليات الميدانية.

وخلال عام 2026 ظهر المعبري في عمليات رفع الجاهزية والتدريب واستكمال بناء الفرقة، واضعاً استعادة الدولة ومواجهة الحوثيين في صلب مهامها، ما جعله أحد الأسماء العسكرية البارزة ضمن التشكيلات التي جرى إعدادها للمرحلة الجديدة من المواجهة.

تصنيفات

قصص قد تهمك