
أكدت أستراليا أنها لا تعتزم شراء الوقود الروسي، وأنها ستواصل حظر وارداته لمنع موسكو من الاستفادة اقتصادياً من حربها على أوكرانيا، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحركات لإتاحة إمدادات من الديزل الروسي في الأسواق العالمية.
وقال وزير التغير المناخي والطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، خلال مؤتمر صحافي في غرب سيدني: "لا نحتاج إلى الوقود الروسي في أستراليا ولا نريده".
وأضاف: "لا نريد أن يستفيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من هذه الحرب. وما تفعله الولايات المتحدة شأن يخصها، لكننا لن نغير نهجنا"، بحسب ما نقلت "بلومبرغ".
وذكى بوين أن مخزونات أستراليا تكفي لتغطية استهلاك البنزين لمدة 43 يوماً، بزيادة يومين عن الأسبوع السابق، بينما تكفي مخزونات الديزل لمدة 31 يوماً، بانخفاض يوم واحد.
وتأتي هذه الأرقام وسط ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة بفعل الحرب في الشرق الأوسط، وما أثارته من مخاوف بشأن إمدادات الوقود والأسعار.
وأعلن ترمب، الجمعة، عن سلسلة شحنات من الديزل الروسي تبدأ خلال أكتوبر الجاري، بإجمالي أولي يبلغ نحو 13.5 مليون برميل.
ويعمل الرئيس الأميركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إتاحة مزيد من إمدادات الديزل الروسي في الأسواق العالمية، في خطوة تمثل تحولاً عن نهج العقوبات الذي اتبعته واشنطن خلال السنوات الماضية، فيما يسعى البيت الأبيض إلى كبح ارتفاع أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وفرضت دول غربية، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا، عقوبات وقيوداً على روسيا عقب غزوها أوكرانيا في فبراير 2022، في محاولة للضغط على موسكو والحد من عائداتها.
ويأتي التحرك الأميركي الجديد في وقت تسعى فيه إدارة ترمب إلى احتواء ارتفاع أسعار الوقود، فيما تؤكد كانبيرا تمسكها بحظر الواردات الروسية.









