السعودية استهداف مطار الملك خالد الدولي يوقف العمليات مؤقتاً | الشرق للأخبار

السعودية: استهداف مطار الملك خالد الدولي يوقف العمليات مؤقتاً

الحادث أسفر عن "عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها"

مطار الملك خالد الدولي في الرياض - واس
مطار الملك خالد الدولي في الرياض - واس

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، السبت، تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لـ"اعتداء"، ما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية في المطار بصورة مؤقتة، في ظل ما وصفته الهيئة بـ"استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة".

وقالت الهيئة، في بيان، إن مطار الملك خالد الدولي تعرض للاعتداء عصر السبت 10 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن "عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها".

وأضافت أن الجهات المختصة باشرت إجراءات تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، موضحة أنه "تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة".

تعليق مؤقت للرحلات

ووفق البيان، يأتي تعليق الحركة التشغيلية كإجراء احترازي إلى حين انتهاء أعمال الفحص والتقييم الفني للمنشآت المتضررة داخل المطار، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات لاحقاً.

وأكدت الهيئة أن فرقها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة تداعيات الحادث وضمان جاهزية المرافق قبل استئناف العمليات التشغيلية.

استهداف منشآت مدنية

وشددت الهيئة العامة للطيران المدني على أن الحادث يأتي في سياق "الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة"، في إشارة إلى استهداف منشآت مدنية مخصصة لخدمة حركة النقل الجوي والمسافرين.

ويُعد مطار الملك خالد الدولي في الرياض من أكبر المطارات في المملكة، ويشكل مركزاً رئيسياً لحركة السفر الداخلية والدولية، ما يجعل أي توقف في عملياته التشغيلية مؤثراً على حركة الطيران والرحلات الجوية.

دعم المتأثرين بتعطل الرحلات

من جانبها، دعت وزارة الخارجية السعودية المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذّر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إيقاف أو تأخر بعض الرحلات المتجهة إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى التواصل مع بعثات المملكة في الدول التي يوجدون فيها.

وقالت الوزارة، في بيان، إن البعثات السعودية ستقدم المساعدة اللازمة والإرشادات للمواطنين المتأثرين بتعطل الرحلات.

ويأتي ذلك في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها حركة الطيران المرتبطة بمطار الملك خالد الدولي، وما ترتب عليها من تأخير أو إلغاء عدد من الرحلات المتجهة إلى العاصمة السعودية.

وأكدت وزارة الخارجية جاهزية بعثات المملكة لتلقي طلبات المواطنين المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم إلى حين استكمال ترتيبات سفرهم ومواصلة رحلاتهم إلى وجهاتهم المقصودة.

إدانات دولية

وتوالت الإدانات الدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تأكيدات على التضامن مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، فيما حذرت عدة دول ومنظمات من تداعيات استهداف منشآت الطيران المدني على أمن المنطقة والملاحة الجوية.

وأدان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستيفن دوتي الهجوم بشدة، معرباً عن تضامنه مع جميع المتضررين.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي الهجوم، واصفاً إياه بأنه "هجوم إرهابي غادر"، معتبراً أن تكرار استهداف مطار الملك خالد الدولي "يجسد نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر".

وقال البديوي إن استهداف المطارات المدنية يمثل "تصعيداً بالغ الخطورة يهدد سلامة الطيران المدني"، داعياً إلى "تحرك دولي حازم لردع هذه الممارسات"، ومؤكداً وقوف دول المجلس "صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية".

وشدد الأمين العام للمجلس على أن أمن السعودية "جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون"، معتبراً أن أي اعتداء عليها يمس المنظومة الخليجية بأكملها.

اليمن: انتهاك للقانون الدولي

من جهتها، عبرت الحكومة اليمنية عن "تضامنها الكامل ووقوفها الثابت" إلى جانب السعودية، وأدانت ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي" على مطار الملك خالد الدولي.

وقال مجلس الوزراء اليمني إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية "يمثل اعتداءً مرفوضاً على أمن الدول واستقرارها وانتهاكاً للقواعد والقوانين الدولية"، معتبراً أن الهجوم يكشف مجدداً "الطبيعة العدوانية" للحوثيين.

وأكد البيان أن "أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة"، مشيراً إلى أن استهداف الأراضي السعودية ومنشآتها المدنية "اعتداء على حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية".

كما دعت الحكومة اليمنية إلى موقف دولي "يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية تكفل حماية المدنيين وصون أمن المنطقة واستقرارها".

مصر تجدد الإدانة

وجددت مصر إدانتها للهجمات على الأراضي السعودية واستهداف مطار الملك خالد بالرياض، مؤكدة رفضها "التام" لهذه الاعتداءات.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات"، مشددة على رفضها "الممارسات الهدامة التي من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وأكدت القاهرة وقوفها إلى جانب السعودية ودعمها لما تتخذه من خطوات "لصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها".

الأردن: تضامن مع السعودية

في الأردن، بعث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني برقيتي تعزية إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز ووولي العهد الأمير محمد بن سلمان، معرباً عن إدانته للهجمات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد.

وأكد العاهل الأردني تضامن بلاده الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم، واعتبرته "انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وقال الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي إن الأردن يجدد رفضه الاعتداءات على المملكة العربية السعودية والأعيان المدنية والاقتصادية فيها، مؤكداً "التضامن المطلق" مع الرياض.

قطر تدين بأشد العبارات اعتداءات الحوثيين على مطار الملك خالد في الرياض

أدانت قطر، السبت، بأشد العبارات اعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض بالسعودية، والتي أسفرت عن مصابين.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن الاعتداءات الحوثية تُعد انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.

وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.


وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.

البحرين تدعو إلى إجراءات دولية رادعة

بدورها، أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، معتبرة أن تجدد استهداف مطار الملك خالد الدولي "تصعيد خطير" يهدد أمن المنطقة والطيران المدني الدولي.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة"، كما تشكل "خرقاً جسيماً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي".

وجددت المنامة دعمها الكامل للسعودية وحقها في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، داعية مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" إلى اتخاذ إجراءات "حازمة ورادعة" لوقف الهجمات المتكررة على المدنيين والمنشآت المدنية.

الصومال: الهجمات تهدد الأمن الإقليمي

كما أدانت الصومال الهجمات على مطاري أبها والملك خالد الدوليين، معتبرة أنها تشكل "انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لسيادة المملكة وللأمن الإقليمي".

وأعربت وزارة الخارجية الصومالية عن تضامنها الكامل مع السعودية، ودعت إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية في المملكة.

تصنيفات

قصص قد تهمك