
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لـ"اعتداء جديد"، مؤكدة وقوع إصابات.
وقالت الهيئة، في بيان، إن مطار الملك خالد الدولي تعرض للاعتداء عصر الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن إصابات، بينما تتواصل أعمال حصر الأضرار والتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضافت الهيئة أن "التحقق من سلامة المرافق" لا يزال جارياً.
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) اللواء الركن تركي المالكي أعلن، الأحد، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخ طواف (كروز) في محيط مطار الملك خالد الدولي.
وقال، في بيان، إن اعتداءً بمقذوف مجهول استهدف صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي.
وأضاف المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن حريقاً نتج عن الاعتداء ويجري مباشرة الموقع من الجهات المختصة.
ويأتي ذلك في اليوم التالي من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى 12 ضحية و309 إصابات، مشيرة إلى أن الضحايا ينتمون إلى عدة جنسيات، فيما لا تزال عمليات حصر الأضرار المادية مستمرة.
وقالت الهيئة، في بيان إن الاعتداء أسفر عن "وفاة 12 شخصاً"، بينهم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة.
وأثار الهجوم الحوثي موجة واسعة من الإدانات الدولية، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة قد تشارك في الضربات التي تستهدف الجماعة في اليمن.
ووصف ترمب الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بأنه "أمر فظيع وغير مقبول".
وتوعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، في ساعة مبكرة من الأحد، بالرد "بحزم" على الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، معتبراً أن الاعتداء يرقى إلى "جريمة حرب مكتملة الأركان" وفق القانون الدولي الإنساني.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي "عمل إرهابي"، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد على "هذا الاعتداء الإرهابي بحزم وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".











