ترمب يدرس إقالة سفيرة واشنطن لدى اليونان | الشرق للأخبار

ترمب يدرس إقالة خطيبة نجله السابقة من منصب سفيرة واشنطن لدى اليونان

جيلفويل تواجه اتهامات بقبول هدايا وطلب أموال ومحاموها ينفون المخالفات

السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل تتحدث خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أثينا، اليونان. 7 أكتوبر 2026 - REUTERS
السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل تتحدث خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أثينا، اليونان. 7 أكتوبر 2026 - REUTERS

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل، التي كانت مخطوبة لنجله الأكبر دونالد ترمب الابن، في أعقاب تقارير تتضمن اتهامات لها بقبول هدايا فاخرة وطلب أموال مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية، وفقاً لما أفادت به شبكة CNN، الأحد، نقلاً عن شخص مطلع على الأمر.

وقالت الشبكة إن ترمب يتابع التقارير المتعلقة بسلوك جيلفويل، وإن الاتهامات أثارت استياء مسؤولين كبار في الإدارة، خصوصاً أنها ظهرت بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أثينا، فيما نفى محامو السفيرة صحة الادعاءات المتعلقة بطلب الأموال مقابل تسهيل الوصول إلى المسؤولين.

وتوقع الشخص المطلع أن يتخذ ترمب قراراً قريباً بشأن إقالة جيلفويل. وذكرت شبكة CNN أن ترمب لم يدافع عن السفيرة عندما سألته الشبكة عن الاتهامات، الجمعة.

وقال ترمب، رداً على سؤال بشأن الاتهامات الموجهة إلى جيلفويل: "سمعت بالأمر للتو. هذا مؤسف. أعني، لا أعرف. إنها سفيرة. سمعت القليل عن الأمر، ولا أعرف الكثير، لكنها كانت دائماً لطيفة جداً".

اتهامات لجيلفويل بطلب 100 ألف دولار

وذكر إريك ديترز، أحد المتبرعين السابقين لحملة ترمب، أن جيلفويل طلبت منه، في رسالة نصية، تحويل 100 ألف دولار إليها لسداد مستحقات بطاقتها الائتمانية من شركة "أميركان إكسبريس"، خلال الأيام التي سبقت إقرار مجلس الشيوخ تعيينها. لكنه أوضح أنه لم يحوّل المبلغ إليها، لعدم توافر سيولة مالية كافية لديه آنذاك.

جيلفويل تشكك في صحة الرسائل

وقال محامٍ للسفيرة لصحيفة "وول ستريت جورنال"، التي نشرت الرسائل للمرة الأولى، إن جيلفويل تشكك في صحة تلك الرسائل.

وذكر محامو جيلفويل، في بيان لشبكة CNN، أن إريك ديترز كان مديناً لها بمستحقات مالية مقابل إلقاء خطابات وتقديم خدمات استشارية، ووصفوا تصريحاته بأنها غير صحيحة، مشيرين إلى أن مطالبتها بأموال مستحقة عن أعمال سابقة لا تمثل فساداً.

وبحسب شخص مطلع على الأمر، نفت جيلفويل أمام مسؤولين في الإدارة الأميركية، الأسبوع الماضي، إرسال الرسائل النصية المنسوبة إليها.

ولا تزال جيلفويل على علاقة وثيقة بعائلة ترمب. وبعد انفصالها عن دونالد ترمب الابن، حصلت على المنصب الدبلوماسي الرفيع في اليونان.

وقال حلفاء للرئيس وابنه لـCNN إنهم يرون أن الواقعة "محرجة"، رغم عدم وضوح ما إذا كانت ستترتب عليها عواقب بالنسبة إلى جيلفويل. وأوضح ترمب مراراً أنه لا يستسيغ استفادة حلفائه من علاقتهم به لتحقيق مكاسب.

وقالت CNN إن نائب الرئيس جيه دي فانس امتنع عن إبداء موقف بشأن ما إذا كان ينبغي اتخاذ إجراءات بحق جيلفويل، قائلاً إنه يرفض "محاكمة الناس أمام محكمة الرأي العام".

لكنه أشار إلى أنه لا يشعر بالارتياح عموماً إزاء ترتيبات تبادل الأموال مقابل إتاحة الوصول إلى المسؤولين. وقال: "بالطبع، لا يعجبني أن يبيع أي شخص إمكانية الوصول إلى مسؤول حكومي آخر، وبالتأكيد ليس إلى مسؤول حكومي رفيع المستوى".

وأضاف: "دعونا نرَ الحقيقة. ومن الواضح أنه إذا حدث أمر سيئ، فعلى الأشخاص المعنيين أن يتحملوا عواقبه".

تصنيفات

قصص قد تهمك