
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، إن وقوف مصر والسعودية إلى جانب الشعب اليمني في معركته لاستعادة مؤسسات الدولة يمثل "ركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف العليمي، في منشور على منصة "إكس"، أن "القاهرة والرياض هما جناحا الأمن القومي العربي، وبوحدتهما تزداد أمتنا قوة، ومنعة وقدرة على صناعة السلام المنشود".
وأشاد العليمي بالموقف المصري الداعم للسعودية، قائلاً: "أحيّي الموقف المصري الشجاع، بقيادة أخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما يجسده من تضامن راسخ مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، في مواجهة التهديدات المشتركة، وحماية مصالح شعوبنا، وأمنها القومي".
اليمن يدعو مجلس الأمن لإدانة هجمات الحوثيين
ودعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن، إلى إدانة استهداف الحوثيين المنشآت الحكومية والخدمية والأحياء السكنية والأعيان المدنية، والهجمات التي تطال المدنيين، والمطالبة بوقفها ومساءلة ميليشيات الحوثي عن تداعياتها.
ووجهت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين رسالتين إلى الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن لشهر أكتوبر أجلايا بالتا، بشأن تصعييد الحوثيين والهجوم على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم، الذي نفذ بالصواريخ والطائرات المسيرة في 15 أكتوبر، أودى بحياة 5 من أفراد الأمن وأصاب 16 آخرين، معتبرة استهداف مقر الرئاسة والحكومة تصعيداً يهدد أمن اليمن واستقراره.
وأشارت الرسالتان إلى أن هجمات الحوثيين طالت أحياء سكنية وتجمعات للنازحين في مأرب، واعتداءات على المدنيين والمناطق السكنية في تعز ولحج، إضافة إلى الهجمات المتكررة على مطر عدن الدولي، محذرتين من تداعياتها على المدنيين والأمن الإقليمي.
وأكدت الرسالتان ضرورة التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن 2140 و2216، واتخاذ تدابير عملية لمنع وصول الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة ومكوناتها إلى الحوثيين، وتعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية في تبادل المعلومات والمساعدة الفنية وبناء القدرات.
"تضامن كامل"
وكان مجلس الدفاع المصري قد قرر "الوقوف التام والتضامن الكامل" مع السعودية، وتقديم "كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة" للمملكة لـ"الدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية".
وجاء هذا عقب اجتماع برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية، الأحد. وكان السيسي قد طلب، السبت، تفويضاً من البرلمان للدفاع عن السعودية، إذا طلبت من مصر ذلك.
وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان، أن السيسي ترأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور أمين عام مجلس الدفاع الوطني.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، إن مجلس الدفاع الوطني "استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وقال السيسي، السبت، إن "مصر لن تسمح بالمساس بأمن السعودية، وطبقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ستنفذ أي إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها".
وأضاف السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية: "أعرف أن هذا الموضوع يتطلب تصديقاً من البرلمان، وأرجو أن ينعقد البرلمان في جلسة طارئة ويعطينا التفويض إذا طلب الأمر منا".
وتابع خلال كلمته: "نحن لا نبحث عن دور، لكن ليس معقولاً أن نسمح بالمساس بالسعودية واستقرارها".
وأكد السيسي أهمية عدم نسيان "الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر"، مضيفاً: "نقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج".








