
استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الأحد، في أبوظبي، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وبحثا العلاقات بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وقال الأمير خالد بن سلمان على حسابه بمنصة "إكس": "بتوجيه من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التقيت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ محمد بن زايد".
وأضاف: "نقلت تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- إلى سموه، وأكدنا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين بلدينا الشقيقين، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون والعمل الخليجي المشترك".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن اللقاء استعرض تطورات الأوضاع الإقليمية وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة وتبادل الرؤى تجاه مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
تطوير التعاون
وقالت وكالة أنباء الإمارات "وام" إن اللقاء تناول سبل تطوير التعاون بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة، كما استعرض الجانبان تطورات المنطقة وتبادلا وجهات النظر بشأنها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم.
وحضر اللقاء نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد، ونائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
كما قال الأمير خالد بن سلمان، عبر منصة "أكس"، إنه التقى أيضاً الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، مشيراً إلى أنهما استعرضا "مستجدات الأحداث في المنطقة، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، وسبل دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي السياق ذاته، أكدت وكالة "واس" أنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات السعودية الإماراتية، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
كما تناول اللقاء عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفقاً لما أوردته "وام".
وذكرت الوكالة أن الأمير خالد بن سلمان والشيخ منصور بن زايد تبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع مؤكدين أهمية العمل على تعزيز التعاون بما يسهم في دعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.








