ألبرتا ترفض الانفصال عن كندا.. وكارني يشيد بخيار الوحدة | الشرق للأخبار

ألبرتا ترفض المضي نحو الانفصال عن كندا.. وكارني يشيد بخيار الوحدة

أنصار الوحدة في ألبرتا يحتفلون بعد الفوز في استفتاء البقاء ضمن كندا. 19 أكتوبر 2026 - Reuters
أنصار الوحدة في ألبرتا يحتفلون بعد الفوز في استفتاء البقاء ضمن كندا. 19 أكتوبر 2026 - Reuters

صوّت سكان مقاطعة ألبرتا الكندية، الغنية بالنفط، بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن كندا، وفق نتائج أولية لاستفتاء أُجري في المقاطعة، الاثنين، في تطور يعزز مساعي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للحفاظ على الوحدة الوطنية.

ورحّب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالنتائج، قائلاً: "اتخذ سكان ألبرتا خياراً واضحاً، لقد اختاروا الوحدة والبناء معاً والاهتمام ببعضهم بعضاً، وقبل كل شيء، اختار سكان ألبرتا كندا".

وأضاف كارني، في تصريحات أوردتها شبكة CBC  الكندية، أن نتيجة الاستفتاء ستسمح للكنديين بالمضي قدماً معاً وتسريع الجهود الرامية إلى تنويع التجارة، وتطوير مشاريع البنية التحتية الكبرى، وتحويل كندا إلى قوة عالمية في قطاع الطاقة، مع اضطلاع ألبرتا بدور محوري في هذه المساعي.

وأفادت CBC بأنه  بعد فرز أكثر من مليون صوت حتى الساعة 12:30 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، أيد 76.5% من الناخبين خيار البقاء، مقابل 23.5% صوتوا لصالح المضي في مسار إجراء استفتاء على الانفصال.

وأظهرت النتائج غير الرسمية الصادرة عن هيئة انتخابات ألبرتا نسباً مماثلة، إذ أيد نحو 77% البقاء ضمن كندا، مقابل 23% دعموا بدء مسار قد يقود إلى الانفصال.

ولم يكن التصويت استفتاءً مباشراً على الاستقلال، إذ كان من شأن الموافقة على المقترح أن تضع ألبرتا على طريق إجراء استفتاء مستقبلي بشأن الانفصال عن كندا.

وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه كندا ضغوطاً اقتصادية وسياسية على خلفية الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، إلى جانب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ضم كندا.

مؤيدو الانفصال

في المقابل، رأى مؤيدو انفصال ألبرتا جانباً إيجابياً في نتائج التصويت، رغم تقدم خيار البقاء بفارق كبير.

وقال كيث ويلسون، أحد قادة الحركة الانفصالية: "لم نحصل بعد على النتائج النهائية، أعتقد أن الأرقام ستتغير، لكن من الإنصاف القول إن ربع سكان ألبرتا على الأقل يشعرون بأن المقاطعة بحاجة إلى معاملة أفضل"، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وكانت قضية الانفصال قد أثارت جدلاً سياسياً واسعاً خلال الأشهر الماضية، وسط مطالب من بعض سكان المقاطعة بإعادة النظر في علاقتها بالحكومة الفيدرالية.

ورحبت رئيسة حكومة مقاطعة ألبرتا، دانييل سميث، بالنتائج الأولية، معتبرة أنها تعكس دعماً واسعاً لاستمرار المقاطعة ضمن الاتحاد الكندي.

وكتبت سميث عبر منصة "إكس": "صوّت سكان ألبرتا لصالح ألبرتا أقوى داخل كندا موحدة".

وكانت سميث قد دعت إلى إجراء الاستفتاء تحت ضغط من التيار الانفصالي داخل حزب المحافظين المتحد، الذي تتزعمه ويحكم المقاطعة، رغم معارضتها استقلال ألبرتا.

10 أسئلة في الاستفتاء

وتضمن الاستفتاء 10 أسئلة طُرحت على سكان ألبرتا، أحدها يتعلق بمستقبل المقاطعة ومسار الانفصال عن كندا.

أما الأسئلة التسعة الأخرى، فتوزعت بين 5 أسئلة تتعلق بالهجرة و4 مقترحات لإجراء تعديلات دستورية.

وكان من المتوقع إعلان نتائج السؤال المتعلق بالانفصال بعد الساعة 10 مساءً بتوقيت المنطقة الجبلية، إلا أن استمرار فتح أحد مراكز الاقتراع في دائرة كاردستون-سيكسيكا لفترة أطول من المتوقع أدى إلى تأخير إعلان الأرقام.

ولا تزال النتائج المذكورة أولية وغير رسمية، بانتظار استكمال فرز الأصوات وإعلان الحصيلة النهائية.

تصنيفات

قصص قد تهمك