دوريات صينية روسية مشتركة لأول مرة في المحيط الهادئ | الشرق للأخبار

دوريات صينية روسية مشتركة لأول مرة في المحيط الهادئ

time reading iconدقائق القراءة - 5
دوريات مشتركة لسفن حربية روسية وصينية في المحيط الهادئ، 23 أكتوبر 2021 - REUTERS
دوريات مشتركة لسفن حربية روسية وصينية في المحيط الهادئ، 23 أكتوبر 2021 - REUTERS
موسكو-

قالت وزارة الدفاع الروسية إن سفناً حربية روسية وصينية أنهت، السبت، أول دوريات مشتركة بينهما في الجزء الغربي من المحيط الهادئ، والتي بدأت الأحد.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية، أجرت موسكو وبكين تدريبات على التعاون البحري في بحر اليابان في وقت سابق من أكتوبر الجاري، وعززتا علاقاتهما العسكرية والدبلوماسية في السنوات الأخيرة، في وقت توترت فيه علاقاتهما مع الغرب.

وراقبت اليابان المناورات البحرية عن كثب، وقالت الأسبوع الماضي، إن مجموعة من عشر سفن من الصين وروسيا عبرت مضيق تسوجارو، الذي يفصل بين الجزيرة الرئيسية في اليابان وجزيرة هوكايدو الشمالية.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في البيان أن "مجموعة السفن عبرت مضيق تسوجارو للمرة الأولى في إطار الدوريات". ويعتبر المضيق مياهاً دولية.

وأضافت الوزارة أن "مهام هذه الدوريات هو "الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وحماية مجالات الانشطة الاقتصادية البحرية للبلدين".

طرد مدمرة أميركية

كانت روسيا قد أعلنت في 15 أكتوبر الجاري، أن إحدى سفنها الحربية طاردت ثم أبعدت مدمرة أميركية حاولت انتهاك المياه الإقليمية الروسية، خلال مناورات بحرية بين روسيا والصين في بحر اليابان، لكن واشنطن نفت حدوث ذلك.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن المدمرة " يو إس إس تشافي"، كانت تجري عمليات روتينية في المياه الدولية في بحر اليابان عندما اقتربت منها مدمرة روسية على بعد 60 متراً، رغم أن جميع الاتصالات معها كانت آمنة ومهنية".

وأجرت روسيا والصين مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان، في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر، للتدريب على "كيفية العمل معاً وتدمير ألغام العدو العائمة بنيران المدفعية"، بمشاركة سفن حربية وسفن دعم من أسطول المحيط الهادئ الروسي، بما في ذلك كاسحات ألغام وغواصة.

وعلى مدى السنوات الأخيرة جرت مناوشات بين البحرية الأميركية والروسية، ففي يونيو الماضي اتهمت روسيا المدمرة الأميركية "يو إس إس روس"، باستفزازها عبر التوجه نحو شبه جزيرة القرم، التي ضمتها موسكو في عام 2014، لكن البحرية الأميركية نفت تلك التقارير.

وشهدت الأيام الماضية توتراً بين الولايات المتحدة والصين، بعد تصريح للرئيس الأميركي جو بايدن بأن بلاده ستدافع عن تايوان ضد أي هجوم صيني، وهي جزيرة تؤكد بكين سيادتها عليها، وردت وزارة الخارجية الصينية بتحذير واشنطن من "إرسال إشارات خاطئة".

كما ندد الجيش الصيني، في وقت سابق من هذا الشهر، بواقعة إبحار سفينة حربية أميركية وفرقاطة كندية عبر مضيق تايوان، وقال إن "البلدين يهددان السلام والاستقرار في المنطقة"، لكن واشنطن ردت بالقول إن عبور القطعتين البحريتين "يوضح التزام الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها بأن تظل منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة".

تدريبات يابانية

وأصبحت منطقة المحيطين الهندي والهادئ نقطة محورية للتوتر خلال السنوات الأخيرة، فيما يصف مسؤولو قوات الدفاع الذاتي البرية الأجواء الأمنية المحيطة باليابان بأنها "الأسوأ" منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية.

وكشف التقرير عن إجراء قوة الدفاع الذاتي البرية اليابانية، تدريبات عسكرية ضخمة، لأول مرة منذ قرابة 30 عاماً، شارك بها نحو 100 ألف جندي منذ سبتمبر الماضي، وتستمر حتى منتصف نوفمبر المقبل.

ونقلت "سي إن إن" عن المتحدث باسم قوات الدفاع الذاتي البرية العقيد نوريكو يوكوتا، قوله إن "تمرين قوة الدفاع الذاتي البرية يركز بالفعل على تحسين الفعالية العملياتية، وقدرات الردع والاستجابة".

وقال الفريق يويتشي توجاشي، القائد العام للفرقة الثانية من قوات الدفاع الذاتي البرية إن "الأجواء الأمنية الحالية المحيطة باليابان خطيرة للغاية. نحن، قوات الدفاع الذاتي، مطالبون بتعزيز فعالية العمليات"، لكن مسؤولي قوات الدفاع الذاتي البرية قالوا إن التدريبات لا تجرى للتحضير لصراع محتمل ضد منطقة أو ضد أي دولة معينة.

ومنذ تأسيس قوة الدفاع الذاتي البرية اليابانية في عام 1954، لم تشارك القوة مطلقاً في صراع فعلي، ما يعني أن مناورات على هذا النحو، هي أقرب فرصة على الإطلاق لمشاركة عناصرها في خوض قتال.

اقرأ أيضاً:

تصنيفات