
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن بلاده ستتعامل مع الملف الكوبي بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، مشيراً إلى أنه سيرسل وزير الخارجية ماركو روبيو لإتمام الاتفاق.
وأضاف ترمب، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا: "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق".
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الوقت حان أمام الساعين إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا.
وكتب روبيو في منشور على منصة "إكس": "إلى كل من يسعى إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، حان الوقت الآن".
وأضاف أن "خيبة الأمل الناجمة عن الوعود التي لم تتحقق، والفساد، واحتكار قلة من الناس لمظاهر الرفاهية، تتيح لكم فرصة لاغتنام هذه اللحظة لإحداث التغيير الذي تنشدونه، من خلال شراكة غير معلنة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)".
وكان ترمب قد توقّع الشهر الماضي التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وكوبا، قائلاً إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضرورياً.
وأعلنت إدارة ترمب في وقت سابق أن هدفها يتمثل في تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا.
وأدى الحصار النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري إلى زيادة الضغوط على كوبا، التي تعاني نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء، في ظل تدهور بنيتها التحتية.
وتواصل واشنطن فرض حظرها على كوبا منذ أكثر من 60 عاماً، فيما صعّدت إدارة ترمب ضغوطها على هافانا، عقب تنفيذ الجيش الأميركي عملية في يناير أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو.
وقال وزير الخارجية الكوبي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، إن بلاده ستظل منفتحة على الحوار مع واشنطن.
وتقول كوبا إن العقوبات الأميركية سبب الأزمة التي تعاني منها البلاد، وهي أسوأ ركود اقتصادي منذ عقود ويتسم بنقص السلع الأساسية، وانهيار البنية التحتية، والتضخم الجامح.








