
ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، اجتماعاً تنسيقياً ضم كبار المسؤولين العسكريين ووزير الخارجية، وفق بيان للرئاسة الجزائرية، وذلك بعد يومين من قراره إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر لحماية المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وبحسب البيان، حضر الاجتماع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، ووزير الخارجية أحمد عطاف، والفريق مصطفى إسماعيلي، قائد القوات البرية.
كما شارك في الاجتماع اللواء زوبير غويلة، قائد القوات الجوية، واللواء حميد فكان، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش، إلى جانب عبد العزيز مجاهد، المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن جدول أعمال الاجتماع أو الموضوعات التي ناقشها المشاركون.
إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر
ويأتي الاجتماع بعدما أعلن تبون، الاثنين، قرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، بهدف حماية المصالح الاقتصادية المشتركة، استجابة لطلب من السلطات النيجرية.
وقالت الرئاسة الجزائرية إن القرار اتُخذ استناداً إلى أحكام الدستور، وبعد موافقة غرفتي البرلمان خلال جلستين مغلقتين عُقدتا الأحد.
وكان البرلمان قد ناقش إرسال الوحدات العسكرية إلى النيجر، في إطار التعاون الأمني بين البلدين وحماية المصالح المرتبطة بمشروعات الطاقة.
ولم تعلن السلطات الجزائرية عدد الوحدات العسكرية التي يشملها القرار أو طبيعتها، كما لم تحدد موعد انتشارها أو مواقع تمركزها في النيجر.








