استطلاعان: رئيسة بلغاريا بالإنابة تتصدر جولة الإعادة | الشرق للأخبار

استطلاعان: رئيسة بلغاريا بالإنابة تتصدر جولة الإعادة

نائبة الرئيس البلغاري إليانا يوتوفا تحضر كلمة الرئيس البلغاري رومين راديف الموجهة إلى الأمة في مقر الرئاسة بالعاصمة صوفيا، بلغاريا. 19 يناير 2026 - Reuters
نائبة الرئيس البلغاري إليانا يوتوفا تحضر كلمة الرئيس البلغاري رومين راديف الموجهة إلى الأمة في مقر الرئاسة بالعاصمة صوفيا، بلغاريا. 19 يناير 2026 - Reuters
صوفيا -

أظهر استطلاعان لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن الرئيسة البلغارية بالإنابة إليانا يوتوفا تصدرت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، التي شهدت إقبالاً ضعيفاً، الأحد، ما يضعها على طريق أن تصبح أول امرأة منتخبة تتولى رئاسة البلاد.

وأشار الاستطلاعان، اللذان نُشرا مع انتهاء التصويت في الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (18:00 بتوقيت جرينتش)، إلى تقدم يوتوفا، البالغة من العمر 61 عاماً، على رئيس الوزراء المؤقت السابق آندريه جيوروف، البالغ 50 عاماً، بنحو 51% مقابل نسبة تراوحت بين 43 و45%.

ومن المتوقع إعلان النتيجة الرسمية، الاثنين، مع فرز الأصوات.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن نسبة المشاركة في التصويت تراوحت بين 27 و29%، وهي أعلى قليلاً من الجولة الأولى التي جرت في 25 أكتوبر، وسجلت مشاركة قياسية في انخفاضها بلغت 23%.

وتُجرى الانتخابات الرئاسية بعد سلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة على سفن تجارية قبالة ساحل بلغاريا المطل على البحر الأسود خلال الشهر الماضي، ما أثار تنديدات دولية ومخاوف من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا.

ويُخشى أن يكون نحو 20 بحاراً قد لقوا حتفهم في تلك الهجمات، فيما دفعت الضربات الحكومة إلى طلب المساعدة من حلفائها لتعزيز الأمن البحري. وغرقت، الأربعاء، سفينة حاويات يونانية بعد تعرضها لهجوم بقوارب مسيّرة.

وندد المرشحان الرئاسيان المتصدران بهذه الهجمات.

وقال رئيس الوزراء رومين راديف، الذي يدعم يوتوفا، إن نتائج تلك الضربات "تصب في مصلحة روسيا الاتحادية". كما دعا المرشحان إلى إنهاء الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية.

وسيؤدي فوز يوتوفا إلى جعلها أول امرأة تُنتخب رئيسة لبلغاريا.

وكانت قد تولت الرئاسة بالإنابة في يناير، بعد استقالة راديف لخوض الانتخابات البرلمانية والفوز فيها ضمن قائمة اعتبرها كثير من المحللين السياسيين مقربة من الكرملين.

أما جيوروف، الذي ترأس حكومة تصريف الأعمال هذا العام، فيحظى بدعم أحزاب إصلاحية موالية للغرب، وعبّر مراراً عن دعمه لأوكرانيا. كما وقع اتفاقاً للتعاون الأمني مع كييف خلال توليه رئاسة الوزراء.

وأعلن عدد من الشخصيات السياسية المنتمية إلى تيار اليمين، من بينهم رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، دعمهم لجيوروف.

تصنيفات

قصص قد تهمك