تعيد الحرب في الشرق الأوسط رسم خريطة التجارة العالمية، مع تحول شحنات الطاقة والبضائع إلى مسارات بديلة لتجاوز المخاطر البحرية.
فالسعودية تعتمد على خط "شرق - غرب" وميناء ينبع، والإمارات على خط "حبشان - الفجيرة"، فيما تدفع تهديدات البحر الأحمر سفناً إلى الالتفاف حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح، ما ينعكس على حركة قناة السويس وإيراداتها ويعيد توزيع المكاسب بين الموانئ وشركات النقل.