تحرك لاستبعاد ستيفنز من التكتل الديمقراطي بعد تأييد جمهوري | الشرق للأخبار

الحزب الديمقراطي بميشيجان يطرد هايلي ستيفنز بعد تأييد منافس عبدول.. ومساع لاستبعادها من التكتل

المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عبدول السيد وعضو مجلس النواب هالي ستيفنز في مناظرة تلفزيونية بولاية ميشيجان الأميركية، 27 يوليو 2026. - REUTERS
المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي عبدول السيد وعضو مجلس النواب هالي ستيفنز في مناظرة تلفزيونية بولاية ميشيجان الأميركية، 27 يوليو 2026. - REUTERS

طرد الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيجان الأميركية النائبة هيلي ستيفنز من صفوفه، الأحد، بعد إعلانها تأييد مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ عن الولاية، مايك روجرز، على حساب المرشح الديمقراطي عبدول السيد، الذي هزمها في الانتخابات التمهيدية، فيما يسعى بعض الديمقراطيين في مجلس النواب إلى استبعادها من التكتل الديمقراطي بالمجلس، بعد "تجاوزها خطوط الحزب".

وقال رئيس الحزب الديمقراطي في ميشيجان كيرتس هيرتل، في منشور على منصة "إكس"، الأحد، إن "النائبة ستيفنز ليست عضواً حالياً في الحزب الديمقراطي في ميشيجان، ولن تكون كذلك في المستقبل".

وأعلن هيرتل القرار بعد نشر ستيفنز مقطع فيديو أعلنت فيه تأييدها روجرز. وجاء الفيديو بعد أيام من التوتر العلني مع عبدول السيد، تمحور جزء كبير منه حول موقفه من إسرائيل، وهي القضية نفسها التي جعلت الانتخابات التمهيدية بينهما حادة ومثيرة للانقسام.

وفي مقطع إعلان تأييدها لروجرز، أكدت ستيفنز أنها "لا تزال ديمقراطية فخورة للغاية"، وإنها تطلع الناخبين على موقفها.

ويُنظر إلى سباق مجلس الشيوخ في ميشيجان باعتباره حاسماً في سيطرة الديمقراطيين على المجلس. ورغم وجود عدة سيناريوهات قد تمكن الديمقراطيين من تحقيق هدفهم في استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، فإن جميع السيناريوهات الأكثر ترجيحاً تقريباً تتطلب فوزهم في ميشيجان.

وأثار تأييد ستيفنز غضب الديمقراطيين في أنحاء ميشيجان والولايات المتحدة، ممن كانوا يحثونها والسيد على إظهار "جبهة موحدة".

مساع لاستبعاد ستيفنز من التكتل الديمقراطي

وقال "أكسيوس"، إن بعض الديمقراطيين في مجلس النواب يسعون إلى استبعاد هيلي ستيفنز من التكتل الديمقراطي بالمجلس، في ما سيكون خطوة استثنائية تعكس حجم الاستياء الداخلي العميق من ستيفنز داخل حزبها.

وذكرت النائبة لطيفة سيمون الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا، لـ"أكسيوس"، "آمل ألا تعود (ستيفنز) إلى العمل يوم الثلاثاء"، مضيفة أن ستيفنز ينبغي استبعادها من التكتل الديمقراطي.

وقال النائب مارك فيزي الديمقراطي عن تكساس: "أتفق مع ذلك"، معتبراً أن تأييدها للمرشح الجمهوري "لا يحقق أي شيء سوى الإضرار بهيلي"، وأنها "تلقت نصيحة سيئة".

وذكرت النائبة إميلي راندال الديمقراطية عن ولاية واشنطن، أنها ستؤيد استبعاد ستيفنز.

وقال نائب ديمقراطي بارز في مجلس النواب إن مناقشات جرت بصورة غير علنية بشأن التحرك لاستبعاد ستيفنز، مضيفاً أن "هذا ما يريده الناس".

وأضاف أن ستيفنز استُبعدت أيضاً من عدة مجموعات للمراسلات النصية تضم ديمقراطيين في مجلس النواب.

وقال نائب ديمقراطي آخر في المجلس لـ"أكسيوس": "سمعت أن البعض يستند إلى القاعدة التي تحظر تأييد مرشحين على حساب مرشحين ديمقراطيين".

وقال نائب ديمقراطي ثالث: "تأييد مرشح جمهوري في ولاية قد تحسم ميزان القوى أمر سخيف، خصوصاً عندما يصدر عن ديمقراطية، ينبغي استبعادها من تكتلنا بالكامل".

"نحتاج صوتها"

وأشار "أكسيوس"، إلى أن هذا التوجه لا يحظى بتأييد الجميع، حتى بين أولئك الذين يشعرون بالاستياء من ستيفنز.

وقال النائب الديمقراطي البارز: "علينا، على أقل تقدير، الانتظار وإجراء النقاش بعد الثلاثاء".

وذكر نائب ديمقراطي رابع أنه "من المؤسف أنها اختارت التخلي عن مسيرتها المهنية في الكونجرس بهذه السهولة"، لكنه أشار إلى أن التكتل "قد يظل بحاجة إلى صوتها خلال الشهرين الأخيرين قبل مغادرتها".

وأشار عدد من المشرعين إلى أن ستيفنز ستتقاعد على أي حال، وأن فوز السيد قد يجعل مسألة استبعادها بلا جدوى. 

تصنيفات

قصص قد تهمك